الحب يتجلى فى غياب الحبيب أكثر منه فى حضوره.

باولو كويلو

باولو كويلو

المهنة: كاتب روائي
الجنسية: البرازيلية


الحب يتجلى فى غياب الحبيب أكثر منه فى حضوره. باولو كويلو

بعض الاقتراحات لك

كنت ساهيه ، مشتتة الذهن ، لكم وددت أن أكون هنا بصحبة رجل لم يقلق سكينة قلبي ، رجل يسعني أن أحيا برفقته تلك اللحظة ، ولا أخشى أن أفقده في الغد

كم كانت باردة المشاعر ، ومشتتة الفكر ، عندما وصلت إلى منزله ، وكانت علامة جيدة ، فهذا يعني أنها كانت مشوشة العواطف ، فقد كانت تدافع عن نفسها ، من شيء لم تستطع فهمه.

لماذا يشعر الأشخاص بالحزن؟ أنه لأمر بسيط، فقد قال رجل كبير بالسن: الأشخاص سجناء تاريخهم، يعتقد كل شخص بأن الهدف الرئيسي من الحياة هو بأتباع خطة معينة، لم يتسائلون مطلقا هل هذه الخطة وجدت من أجلهم أم وجدت لغيرهم، يجمعون خبراتهم، ذكرياتهم، أشيائهم، أفكار الأخرين، وهذا أكثر مما يمكن التعامل معه، وهذا هو سبب لعدم تحقيق أحلامهم.

إن إيمان المرء بطيبته الذاتية أسهل عليه، دائماً،ن مجابهته للآخرين وكفاحه من أجل حقوقه الشخصية. وإن من الأيسر، دائماً، أن نتلقّى الإهانة، من أن نملك الشجاعة لمجابهة خصم أقوى منا.

ثمة قصصاً "غير منهية" وهي التي تبقى أقرب إلى السطخ. لذلك تستمر في الحاضر، ومتى ختمنا تلك القصة أو الفصل يمكننا بداية القصة التالية.

أمر عظيم أن نجادل، حين نريد أن نقنع أنفسنا بما نقول ..

الربّ يُصغي إلى صلوات الذين يتضرعون إليه لكي ينسوا الحقد , لكنه يصمّ أذنيه عن دعاء الذين يريدون التخلّص من الحب !

ما لا تراه العين، لا يغتم له القلب.

أفكر أنني اذا توقفت ستخلو الحياة من المعنى.

ابحث عن الأشخاص الذين لا يخافون من ارتكاب الأخطاء و الذين , بالتالى , يرتكبونها . لهذا السبب , لا يكون عملهم فى الغالب مقدرا , لكنهم تحديدا نوع الأشخاص الذى يغير العالم ... بعد كثير من الأخطاء , يقومون بشئ سيغير مجتمعهم تماما.

تخلص من الشك و الهزيمة و لحظات الحيره و التردد, و كان الله سخياً معه, فإقتاده إلى هاوية المحتوم ليُظهر له أن الإنسان قد خُلِقَ ليختار مصيره و ليس ليتقبله.

عندما لا نكون وحيدين، نتحلّى بالمزيد من القوة لاكتشاف أين أخطأنا، و لتحويل وجهتنا.

ولكن كيف يمكنني التنبٌّؤ بالمستقبل؟ بفضل إشارات الحاضر. ففي الحاضر يكمن السرّ؛ وإذا انتبهتَ إلى حاضرك، أمكنك جعله أفضل ممّا هو عليه. ومتى حسَّنت الحاضر، فإن ما يأتي، بعد ذلك، يكون أفضل أيضاً.

قال الملاك : الله ينصت لصلوات الذين يسألون إبعاد البغضاء عنهم ، لكنه يتجاهل هؤلاء الراغبين في الفرار من الحب.