زهرة التوليب البنفسجية لم يمتلك سرها احد . لونها مستعص على التفسير ، يقارب الاسود في معاكسته للالوان الضوئية . انها مثلك وردة لم تخلع عنها عباءة الحياة ، ثمة ورود سيئة السمعة تتحرش بقاطفها . . تشهر لونها وعطرها ، هذه ستجد دائما عابر سبيل يشتريها . .

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

المهنة: كاتب
الجنسية: الجزائرية

بعض الاقتراحات لك

الحزن قضية شخصية .. قضية أحيانا وطنية !

فما الترف سوى أن لا تشبه العامّة في شيء, حتّى عندما يتعلق الأمر بإرسال باقة ورد !

الأعمى يرى بأذنيه، ولا يحتاج عينيه إلّا للبكاء.

المناضلة من أجل التحرر من استعباد الذاكرة.

الساعات الاكثر توترا و جمالا فى اية قصة حب , تلك التى تسبق الاعلان ببدء حالة الجنون العشقى.

وحده الصمت هو ذلك الشيء العاري الذي يخلو من الكذب.

هو طاعن في المكر العاطفي ويعرف كيف يسقط أنثى كتفاحة نيوتن في حجره ولكنه يريدها أن تنضج على غصن الانتظار.

الناي صديق كل أهل الفراق، لأنه فارق منبته، واقتُلع من تربته، بعد أن كان يعيش بمحاذاة نهر، عوداً أخضر على قصبة مورقة. تُرك ليجفّ فأصبحت سحنته شاحبة، وانتهى خشبا جامداً. عندها تم تعريضه للنار ليقسو قلبه، وأحدثوا فيه ثقوباً ليعبر منها الهواء كي يتمكنوا من النفخ فيه بمواجعهم .. وإذ به يفوق عازفه أنيناً.

هناك صحف يجب أن تغسل يديك إن تصفحتها وأن كان ليس للسبب نفسه فى كل مرة فهناك واحدة تترك حبرها عليك وأخرى أكثر تألقاً تنقل عفونتها إليك فجرائدنا كأنها تستيقظ كل يوم مثلنا بملامح متعبة وبوجه غير صباحى غسلته على عجل ونزلت به إلى الشارع هكذا دون أن تكلف نفسها مشقة تصفيف شعرها أو وضع رابطة عنق مناسبة أو اغرائنا بابتسامة.

كنت أقول لامرأة كانت أنا لا تمري عندما تشعل الحياة أضواءها الحمراء تعلمي الوقوف عند حاجز القدرعبثا تُزوّرين إشارات المرورلا تؤخذ الأقدارعنوة.

وحيث نذهب "طوعاً" إلى قدرنا، لنكرر "حتماً" بذلك المقدار الهائل من الغباء أو من التذاكي، ما كان لا بد "قطعاً" أن يحدث، لأنه "دوماً" ومنذ الأزل قد حدث، معتقدين "طبعاً"أننا نحن الذين نصنع أقدارنا!

ذكرتها الورود بالزوال الاثم للجمال ، في عز تفتحها تكون الوردة اقرب للذبول وكذا كل شيء يبلغ ذروته ، يزداد قربا من زواله ، فما الفرق اذا بين ان تذبل وردة على غصن او في مزهرية ؟

هناك مدن لا تختار قدرها...فقد حكم علها التاريخ, كما حكمت عليها الجغرافية, ألا تستسلم...ولذا لا يملك أيناؤها الخيار دائما.

وحده التفاح الذي ما زال يحمل نكهة خطيئتنا الأولى, شهي لحد التغني به.