هو طاعن في المكر العاطفي ويعرف كيف يسقط أنثى كتفاحة نيوتن في حجره ولكنه يريدها أن تنضج على غصن الانتظار.

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

المهنة: كاتب
الجنسية: الجزائرية

بعض الاقتراحات لك

من الأفضل أن تحبي رجلا في حياته امرأة على أن تحبي رجلا في حياته قضية ، فقد تنجحين في امتلاك الأول ولكن الثاني لن يكون لك لأنه لا يمتلك نفسه..

ماتت الآحاسيس العاطفية الكبيرة، بسبب تلك "الأفراح التكنولوجية" الصغيرة التي تأتي وتختفي بزّر، منذ سلمنا مصيرنا العاطفي للآلات.

كنت أدري أن لا مقياس للوقت سوى قلبينا. ولذا فالوقت لا يركض بنا إلا عندما يركض بنا القلب لاهثاً أيضاً من فرحة إلى أخرى، ومن دهشة إلى أخرى.

أثرى النساء ليست التي تنام مُتوسدة ممتلكاتها ، بل مَن تتوسد ذكرياتها.

تعلمي أن تميزي بين صمت الكبار و الصمت الكبير.. فصمت الكبار يقاس بوقعه، و الصمت الكبير بمدته.

دفن الحقيقة هو بداية الأكاذيب.

في الحب ..كل هبة مكيدة .. وكل شهقة فرح هي مشروع تنهيدة.

كما الصورة التي تؤخذ في الضوء، ولكنها لا تولد إلا في العتمة، كان حبي يحتاج إلى التستر. فمن تلك الغرف الصغيرة المظلمة التي تحمض فيها الأفلام أدركت ضرورة العتمة في كل شيء.

لا احد يعلن عن نفسه . الكلّ يخفي خلف قناعه جرحاً ما , خيبةً ما , طعنةً ما.

نهرب من الذكريات المفترسة إلى حب جديد سيفترسنا لاحقا لكننا نريده برغم ذلك ,هربا من حب سابق. نحن تماما كمن يهرب من حريق يشب في بيته, بإلقاء نفسه من أعلى طابق. لا يهمه أن يتهشم. المهم ألا يموت محترقا.أن ينجو بجلده من ألسنة النار. ولا ينتبه لحظتها إلى ما ينتظره أرضا وهو يلقي بنفسه إلى المجهول.

حتّى في أقصى لحظات سعادته معها ، لا يفارقه إحساسه بالشكّ في عواطفها تجاهه . ليس هو من تحبّ ، بل حبّه لها . تحبّ السحر لا الساحر.

لا أعرف غير الصيام فريضة، توسع الصدر، و تقوّي الإرادة، و تزيل أسباب الهم، و تعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل. فيكبر المرء في عين نفسه. و يصغر حينها كلّ شيء في عينه. حالة من السموّ الروحي، لا يبلغها إلّا من يتأمّل في حكمة الله من وراء هذه الفريضة.

كم من الأشواق أغتالها الجوال وهو يقرب المسافات، نسي الناس تلك اللهفة التى كان العشاق ينتظرون بها ساعي البريد، أو أي حدث جلل أن يخط المرء (أحبك) بيده أية سعادة وأية مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر، اليوم (أحبك) قابلة للمحو بكبسة زر، هي لا تعيش إلا دقيقة، ولا تكلفك إلا فلساً.

عارٌ أن نشتري الوطن ونبيعه حلماً في السوق السوداء, هنالك إهانات أصعب على الشهداء من ألف عملة صعبة.