العصر الآن للبهجة .

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

المهنة: كاتب
الجنسية: الجزائرية

بعض الاقتراحات لك

الجنتلمان ذئب صبور.

لا ... نحن لا نغفر بهذه السهولة لمن يجعلنا بسعادة عابرة، نكتشف كم كنا تعساء قبله. ونغفر أقل لمن يقتل أحلامنا أمامنا دون أدنى شعور بالجريمة.

لأنك لم تعرفي الرجال... ليس هذا زمنا للصقور ولا للنسور... إنه زمن للطيور المدجنة التي تنتظر في الحدائق العمومية!

لفرط غيرته على دموعه ، اعتاد الحفاظ بها.

وأبواب مواربة للترقّب ، وامرأة ريثما يأتي ، تحبّه كما لوأنه لن يأتي ، كي يجيئ .

حتماً نضج الحلم، ولكن الزمن هو الذي لم يستو بعد، فما جدوى أن يبلغ القلب رشداً سريعاً؟

نصمت عندما يتجاوز هول ما نشعر به قدرتنا على التعبير, نصمت أمام الجمال اللامتناهي والحب اللامتناهي والحزن اللامتناهي ,.

كل تذكرة سفرهي ورقة يانصيب تشتريها ولا تدري ماذا باعك القدر: رقم رحلتك رقم بوابتك رقم مقعدك تاريخ سفرك هي أرقام تلعب فيها المصادفة بأقدارك.

كم أكره ذلك الجو الموبوء بالنفاق وتلك القذارة المتوارثة بالفطرة.

كنت شارداً بها خلف زجاج الترقب حين فاجأني برق طلتها.

من الرجال من لا يعلم أنّ الكلمات كالرصاصة لا تسترد.. وقد يفرغ فيك في لحظة غضب ذخيرته من الكلام الذي يفاجئك بأذاه..

ان للوحات مزاجها و عواطفها ايضا .. انها تماما مثل الاشخاص . انهم يتغيرون اول ما تضعينهم في قاعة تحت الاضواء!

إننا كائنات نذرت عمرها للإنتظار..حتى نسينا ما كنا ننتظر بالظبط فى البداية..وحتى نسى من كنا ننتظرهم إنتظارنا لهم!!

هنالك لوحات هي من السذاجة والبرودة بحيث تخلق عندك عقدة رجولة...وليس فقط عقدة إبداع.