أما عندما تكفّ عن حبّه فلا صمته ولا كلامه يعنيانها؛ وهنا قد يخطئ الرجل في مواصلة إشهار سلاحه خارج ساحة المعركة على امرأة ما عاد موجودًا في مجال رؤيتها أصلاً!

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

المهنة: كاتب
الجنسية: الجزائرية

بعض الاقتراحات لك

ذكرتها الورود بالزوال الاثم للجمال ، في عز تفتحها تكون الوردة اقرب للذبول وكذا كل شيء يبلغ ذروته ، يزداد قربا من زواله ، فما الفرق اذا بين ان تذبل وردة على غصن او في مزهرية ؟

كان الله فب عون هذه الأمة, نصف حكامها عملاء ,والنصف الاّخر مجانين!

إن حبا مفقودا أفضل من حب منقوص .

المال لا يجلب السعادة لكن يسمح لنا أن نعيش تعاستنا برفاهية .

المنهمرة على قرميد بيتك ، بأزهار الإنتظار التي ذوت في بستان صبري ، بمعول شكوك ، بمنجل غيرتك.

لا أحد يخير وردة بين الذبول على غصنها.. أو في مزهرية العنوسة قضية نسبية بإمكان فتاة أن تتزوج وتنجب وتبقى رغم ذلك في أعماقها عانساً، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجية.

هل الورق مطفأة للذاكرة ؟ نترك فوقه كل مره رماد سيجارة الحنين الأخيرة, وبقايا الخيبة الأخيرة .. من منا يطفئ أو يشعل الآخر ؟ لا ادري فقبلك لم أكتب شيئاً يستحق الذكر .. معك فقط سأبدأ الكتابة .

ما عاد يكفي أن نثور .. يجب أولًا أن نخلق الأنسان الذي يحمي الثورة.

لا أصدق المصادفات المتقنة.

الكل ادرك فحوى الرسالة "كن صامتا ..أو ميتا " كل حكم يصنع وحوشه , ويربي كلابه السمنة التي تطارد الفريسة نيابة عنه , وتحرس الحقيقة باغتيال الحق .

الصمت .. سلاح على كل امرأة أن تتقن استعماله في مواجهة الانقطاع الطويل ..

ها هوذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاً ..

يوم تريد أن تشفى منها عليك أن تزورها فقط .. ستكفّ عن الحلم !

إن العدل أقل تكلفة من الحرب، ومحاربة الفقر أجدى من محاربة الإرهاب، و إهانة الإنسان العربي وإذلاله، بذريعة تحريره، هما بمثابة إعلان احتقار وكراهية له، وأنّ في تفقيره بحجة تطويره ،نهبًا لا غيرة على مصيره، و الانتصار المبني على فضيحة أخلاقية هو هزيمة، وإن كان المنتصر أعظم قوة في العالم.