ها هوذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاً ..

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

المهنة: كاتب
الجنسية: الجزائرية

بعض الاقتراحات لك

ماذا لو جربنا الاستعداد للحب بشيء من العقل ؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يومية على الصبر على من نحب . أن نقاوم السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفية التي فيها قصاصنا المستقبلي.

كل لقاء مع رجل هو حرب غير معلنة.

نهرب من الذكريات المفترسة إلى حب جديد سيفترسنا لاحقا لكننا نريده برغم ذلك ,هربا من حب سابق. نحن تماما كمن يهرب من حريق يشب في بيته, بإلقاء نفسه من أعلى طابق. لا يهمه أن يتهشم. المهم ألا يموت محترقا.أن ينجو بجلده من ألسنة النار. ولا ينتبه لحظتها إلى ما ينتظره أرضا وهو يلقي بنفسه إلى المجهول.

لقد حولوا "القضية" إلى قضايا .. حتى يمكنهم قتلنا تحت تسمية أخرى غير الجريمة.

ليست الشهوة بل اليتم ما يلقي بفتى في أول حفرة نسائية يصادفها بحثا عن رحم يحتويه عساه ينجبه من جديد.

نسينا لليلة أن نكون على حذر.

الشاعرية تحتاج إلى مسافة .. و كذلك الرغبة.

عندما تهجرك أعضاؤك وتتخلى عنك وهي لحمك ودمك ، عليك ألا تعجب أن يتخلى عنك حبيب أو قريب أو وطن.

الصمت .. سلاح على كل امرأة أن تتقن استعماله في مواجهة الانقطاع الطويل ..

أن تتركي باب القفص مفتوحا طمعا في عودة الطائر، أي أن تغلقي كل باب عداه ، دون أن تعترفي بذلك لأحد ..

أحيانا أحب استسلامي. يمنحني فرصة تأمل العالم دون جهد، وكأنني لست معنية به.

البيت يصنع جماله من يقاسموننا الاقامة فيه.

لا تقبلي أن يتسلى رجل بتعذيبك من أجل لا شيء ثم يعود متى شاء، كأن شيئاً لم يحدث.

ما الاحتباس الحراري إلا احتجاج الكرة الأرضية علي عدم وجود رجال يغارون علي أنوثتها.