وهناك أجيالٌ لا حصر لها تعرف قصة إبراهيم بحذافيرها كاملة،ولكن كم من الناس أقضّت مضاجعهم هذه القصة؟

الضجر هو أصل كل الشرور ورفض اليأس هو أن تكون موجودا.

يجب أن أجد حقيقة تكون حقيقية بالنسبة لي.

هل كان ذلك هو حالك؟ عندما أبصرت بعيداً قضاء الله العسير يقترب منك-ألم تقل للجبال فلتهوي فوقي-وللتلال زمّليني؟ ألم تتحرك قدماك متباطئة على الطريق،مشتاقة إلى الدرب القديم؟

إن ما يغفلونه في قصة إبراهيم هو القلق.

الخطيئة بُعد عن الخير، واليأس بسبب الخطيئة زيادة في البعد.

العلاقات الإنسانية تشبه الأفعال الشاذة في عدد من اللغات حيث تكون الأغلبية العظمى من الأفعال شاذة.

لا تنس فوق كل شيء واجبك أن تحب نفسك.

بمجرد تصنيفي فأنت تلغيني.

كل شئ يضيع الآن-الذكرى المجيدة التي سيحفظها الجنس البشري-الوعد-ذلك الكنز المجيد العتيد الذي كان عمرُه من عمر الإيمان في قلب إبراهيم-ثمرة حياة إبراهيم-التي زكّتها الصلوات-وأنضجتها المجاهدات-هذه الثمرة ينبغي أن تنتزع الآن قبل الأوان-وأن تبقى بلا مغزى-فما مغزى أن يضحي بإسحق؟

يقولون في سالف الأيام إنه لشئ يدعو إلى الرثاء ألا تجري الأمور في العالم على نحو ما يعظ القس-وربما جاء الوقت الذي سوف يقولون فيه،بمعونة الفلسفة على الأخص-من حسن الحظ أن الأمور لا تجري على النحو الذي يعظ به القس-فهناك على كل حال شئ من المعنى في الحياة-ولكن وعظه يخلو من كلّ معنى.

ليس المرء لغزا للآخرين فقط بل لنفسه أيضا. أنا أفحص نفسي ، و إذا أتعبني الأمر أشعل لقتل الوقت سيجارا و أفكر : الله يعلم بأيّ شيء فكر حقاً عندما خلقني ، أو أيّّّ شيء كان يتوقعه مني .

محكوم على الإنسان أن يكون حرا.

إن إنتاجي كله ليس سوى تربيتي لنفسي.

وهكذا ضاع كل شئ-بأفظع من لو أن شيئاً لم يحدث قط!

ولكنه كان يعلم أيضاً أن ما من تضحية يمكن أن تكون قاسية إذا طلبها الله.

أن الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم-فقال هاأنذا.

إن الاختبار يجر إلى الخطيئة وإلى المخاطرة، والمخاطرة بطبعها تؤدي إلى القلق واليأس.

الحُبُّ المثالي يعني أن يحبَّ المرءُ مَنْ بسببه أضحى تعيسًا.

خداع واحد فقط هو الممكن في المطلق، ألا وهو خداغ النفس.

ماذا لو أن كل شيء في هذا العالم هو عبارة عن سوء فهم؟ ماذا لو أن الضحك في الحقيقة هو عبارة عن بكاء؟

إن النتائج التي تنتهي إليها المحنة هي وحدها الخليقة بالإيمان وهي وحدها المقنعة.

يجب أن تكون المهمة صعبة، بالصعب وحده يلهم ذوي القلوب النبيلة.

فهاهنا كان إبراهيم فريسة للشكّ.

يمكن فهم الحياة من الخلف للأمام، ولكن يجب أن تحياها من الأمام للخلف.

يموت الطاغية وينتهي حكمه، أما الشهيد فيموت ويبدأ حكمه.

وفي حالة ذلك الشاب الغني الذي التقى به المسيح في الطريق وباع كل بضاعته وأعطى الفقير-فإننا ينبغي أن نمجده كما نمجد كل شئ عظيم-وإن كنا لا نستطيع أن نفهمه دون أن نكدح.

ومن المفترض أن فهم هيجل شئ صعب،على أن فهم إبراهيم شئ تافه، وتجاوز هيجل يعد معجزة،أما تجاوز إبراهيم فأسهل شئ على الإطلاق،أما أنا-فمن ناحيتي-قد كرست وقتاً طويلاً لفهم الفلسفة الهيجلية،ولكن عندما تكون هناك فقرات معينة لا أستطيع أن أفهمها على الرغم من المشقة التي أخذت بها نفسي،فإنني من الجرأة بحيث أعتقد أن هيجل نفسه لم يكن واضحاً تمام الوضوح.

الحق قوة، لكننا لا نراه هكذا إلا في حالات نادرة. لأنه حق يتألم دائماً ويجب أن يُهزم طالما هو حق· أما عندما ينتصر هذا الحق فنرى الآخرين ينصتون إليه· لماذا؟ ألأنه حق؟ لا، فلو كان لهذا السبب لانضموا إليه عندما كان يتألم أيضاً· ولهذا فإن عدم انضمامهم إليه ليس للقوة التي يمتلكها؛ إنهم ينضمون إليه بعد أن يصبح قوة لأن الآخرين يكونون قد سبقوهم لذلك.

لا يمكن فهم الحياة إلّا من أشياء قد حصلت، ولكن يجب العيش بها متطلعين إلى المستقبل المشرق.

وجود السخرية لا يعني بالضرورة أن الجدية مستبعدة.

من ذا الذي منح القوّة لذراع إبراهيم؟ من الذي رفع يده اليمنى،ولم يجعلها تسقط مسترخية إلى جواره؟

لقد كتبت فلسفتي بدمي.

السخرية من مواصفات الموضوعية.

إبراهيم أيها الأب المبجل ! لست بحاجة في سيرك من جبل المريا إلى بيتك إلى نشيد للثناء عليك قد يجلب إليك العزاء على خسارتك-فقد ربحت كل شئ واحتفظت بإسحق-ألم يكن الأمر كذلك؟ إن الربّ لم يأخذه منك..