النساء يفبركن لأنفسهن قيودا ، لم يكن الرجل ليرغب تكبيلهن بها.

الفرد لا يولد امرأة ، بل يصبح كذلك.

وكانت رتابة حياة الكبار تثير شفقتي دائماً , وحين أدركت أن هذه الحياة ستكون عما قريب من نصيبي , أستولى علي الضيق.

ولكن لماذا ترانى كنت أُردّد بحزن بأن كل شيئ كان عبثًا؟ الحق أن الألم الذى كنت أشكوه هو أنى طردت من جنة الطفولةو لم أجد مكانًا بين الكبار. لقد كنت أكتفى بتحريك الأفكار فى رأسى و انتهى إلى لا معنى الحقيقة، لقد كنت تائهة عبر ضباب كثيف كنت أظنه شفافًا.

إن المرأة الحقيقية ليست في الواقع سوى منتوج اصطناعي, صنعته الحضارة السائدة. و إذا ثارت المرأة على هذه المفاهيم أو شعرت بنقصها فاختارت أن تكون فرداً كاملاً, فإنها تعد متحررة عن مجتمعها و جنسها, و اتهمهاالناس بالاسترجال, لأن الطبيعة الأنثوية في عرف المجتمع تعني النقصان و الخضوع.

أكثر ما كان يجذبني إليه ضحكته: فكأنما سقط، من غير انتظار، على كوكب ليس هو كوكبه، فأخذ يكتشف طرافته العجيبة. و حين كانت ضحكته تنفجر، كان كل شيء يبدو لي جديداً، أخاذاً، رائعاً.

إذا كانت مسألة حقوق المرأة أمراً سخيفاً جداً، فاللوم على غطرسة الرجال التي جعلت منها موضوعاً يُناقش.

عش بلا وقت مستقطع .

أنا أضعُ الصّداقة فِي منزلةٍ أرقَى مِـن الحبّ ، يمكنُني تماماً الاستمتاع بحياةٍ لا تحْوي سوى صداقَـات.

الطلاق هو الرصاصة الاخيرة في حرب بين زوجين.

لا يمكننا أن نقارن بين الأنثى والذكر في النوع البشري إلا من الزاوية الإنسانية ولا يعرف الانسان إلا بأنه كائن غير معطى وأنه يصنع نفسه بنفسه ويقرر ما هو عليه.

والواقع أني كنتُ أنظر للزوجا باستياء. لم أكن أجد فيه استعبادا، فإن وضع أمي كان ينفي ذلك. ولكن الذي كان ينفّرني منه هو هذا الاختلاط. فقد كنت أحدث نفسي بذعر: "إن أحدنا لايستطيع في سريره مساء أن يبكي بهدوء إذا كان راغبا في ذلك.

أن القيود التي تلف أرجل النساء مصنوعة من معدن السلطة السياسية التي تسخر اللاهوت والفلسفة والقانون لخدمة مصالحها.