ايتها الذاكرة الدءوب, ساعة حياتي المرنة.. ههل تعرفينني؟

لاتجادل أحمقاً فقد يخطئ المشاهدون التمييز بينكما.

في السادسة من عمري تمنيت أن أكون طباخاً ، و في السابعة من عمري تمنيت أن أكون نابليون .. و لا زال طموحي ينمو بنفس المعدل منذ ذلك الحين .

إذا لم يكن الانسان نفسه فمن يكون إذا.

الغيرة من الرسامين الآخرين كانت دائما مقياس نجاحي.

لا تخف من الكمال، فلن تصل إليه أبداً.

أعتقد أنه قد آن الأوان لأن نجعل من الاضطراب شيئاً منظما.

النقد شيء رفيع وسامٍ ، ولا يستحقه إلا العباقرة.

إن الأخطاء في معظم الأحيان ذات طبيعة مقدسة ، لا تحاول تصحيحها! بل على العكس حاول أن تفهمها بدقة ثم حاول أن تصقلها.

الغيرة من الفنانين الآخرين، كانت ترمومتر نجاحي دائمًا.

لا تناقش غبيا ، لان الناس لن يعرفوا ايكما الغبي.

اعتقد ان اعذب الحريات للانسان على الارض ان يسطيع الحياة دون ان يكون مضطرًا للعمل.

كانت لدي خصلة رديئة منذ طفولتي ، وهي أني أعتبر نفسي مختلفا عن الناس العاديين ! وحتى في هذه نجحت .

أفظع جرائم شباب هذا العصر هي أننا لم نعد ننتمي إليهم.

إن أسهل الطرق لعدم تقديم تنازلات للذهب , أن تمتلكه.

لاتخف من الكمال فلن تدركه.

الله يساعد اولئك الذين يستيقظون مبكرًا.

عدم الرضا الجليل هو علامة على أن شيئا ينمو داخل روحي سيمنحني رضا كبيرا.

ايها الرسام، انت خطيب: لذا ارسم و لاتتكلم.

العظماء لا يموتون.

ان نيل الاحترام الدائم المتنامي في المجتمع، شيء عظيم لكن اذا امتلكت موهبة كبيرة فعليك في مطلع شبابك، ان تعطي هذا المجتمع الذي تحبه ركلة قاسية في ساقيه، ثم كن متعاليًا وفجًا.

ابدأ بالرسم والتلوين مثل العمالقة السابقين, بعد ذلك افعل ماتراه مناسبا... فستنال الاحترام دائما.

انا اول من يذهل من الاحداث الغير عادية التي تقع لي في يومي.

لكي ترسم يجب أن تكون مجنونا.

الرسم هو صدق الفن. لا مجال للخداع، فإمّا جيد أو سيء.

امتلأ اليوم برغبة حارقة ولذيذة تدفعني لاتفوق على نفسي فعدم الرضا الجليل عو علامة ان شيئًا ينمو داخل روحي سيمنحني رضا كبير.

هناك سحر ينبع منى حين أري شيئاً وأُسميه باسم شيء آخر.

هناك اختلاف وحيد بينى وبين المجنون، وهو أنى لست مجنوناً.

أنا لا اتعاطى المخدر، فأنا المخدر.

حين لا يؤمن المرء بشيء ينتهي إلى أن يرسم لا شيء كما في الرسم التجريدي والأخلاقي والأكاديمي.

امتلك وعيًا دائمًا بان كل شيء يتماس مع حياتي فريد وغير عادي وكامل و لاذعُ ايضًا.

لو رسمت بشكل جيد طوال حياتي، لكنت تعيسًا.

تعساٌ للروائع التي تثبط الهمة عن العمل.

كيف يمكن للمرء أن يصدق لثانية واحدة حتى في فيلم مليودرامي عادي ملاحقة الكاميرا للقاتل في كل مكان حتى إلى الحمام حيث يذهب ليغسل يديه من الدم.