يقولون عني إنني غير اجتماعية. بأنني لا أتوافق مع أحد. شيء غريب. أنا في الحقيقة اجتماعية جدا. الأمر يعتمد على المقصود بكلمة اجتماعي. فالاجتماعي بالنسبة لي : هو أن تتحدث مع الناس في موضوعات كهذه.

يستيقظ المرء في كل صباح ويبدأ يومه بكتابه الأشياء التي يحبها، للأشخاص الذين يحبهم.

ما أندر أن تأخذ وجوه أُناس آخرين شيئًا منك لترمي عليك من جديد ملامحك الخاصة وأعمق ما في باطنك من أفكارٍ مترجرجة.

لا يوجد هناك وقت محدد لتكوين الأصدقاء، يكون الأمر كملئ الوعاء بشكل بطيء، مع مرور الوقت تأتي قطرة واحدة ليفيض هذا الوعاء. كذلك الحال مع الأصدقاء، يأتي وقت يمكن لشخص أن يملئ حياة شخص آخر ويجعل قلبه كالطائر الذي يحلق بعيداً في السماء.

لا يمكن أن نعرف اللحظة الدقيقة التي تتكون فيها الصداقة .. كما تملأ الوعاء قطرة قطرة ، هناك تلك القطرة الأخيرة التي تجعله يفيض ، و هكذا في سلسلة من العواطف هناك عاطفة أخيرة تجعل القلب يفيض بما فيه ..

لا يمكن أن تجبر الأشخاص على الستماع. عليهم أن يأتوا في الوقت المناسب، يتساءلون عما يحدث ولماذا العالم يتناثر من حولهم. لا يمكن أن تستمر هذه الحالة.

لا بد من وجود شيء ما في الكتب، لا بد من وجود أشياء لا نستطيع تصورها، أشياء تجعل امرأة تبقى في منزل يحترق. لا بد من وجود شيء ما هناك.أنتِ لا تبقين في منزل يحترق من أجل لا شيء.

لا أدري. لدينا كل مايجعلنا سعداء, لكننا لسنا سعداء. هناك شئ ما مفقود.

فكم تعرف من الناس القادرين على أن يعسكوا نورك عليك.

فـأنت بمقدورك أن تغلق الكتاب قائلا له "أصمت لحظة", في حالات الكتاب انت تلعب دور السيد, أما في غرفة الصالون امام الحوائط التلفزيونيه انت العبد. من منا يستطيع ان يخلص نفسه من تلك القبضة بعد ان يرمي بذرة في غرفة التلفزيون, تنمو هذه البذرة بداخلك فتتشكل انت تبعا لها, فـكل مايحيط بيك كأنه حقيقي كالعالم, وما يقدم لك يصبح هو الحقيقة بعينها.

فإذا أردت أن يكون الجميع راضين على الصعيد السياسى فلاتدع أيا منهم يختار بين إجابتين لسؤال قدم لهم إجابة واحدة بل الأفضل ألا تقدم لهم السؤال أصلا.

عندما تنتهي الحياة أو تكاد،يعتقد المرء أنها كانت مثل اهتزاز غشاء براق أو لحظة خاطفة فوق شاشة يعرض عليها فيلم سينمائي،تليها الظلمة،وتتركزكل الشكوك غير المنطقية التي تتخلل الحياة وكذلك انفعالاتها وعواطفها،في شكل ومضة في الفضاء تدوم للحظات،وقبل أن تتمكن من الضياح.

أنا في حاجة شديدة إلى أن أتكلم, وأريد شخصا ما يستمع إلى ما أقوله, ربما إذا تكلمت طويلا, سيصبح لكلامي معنى.

إن على كل إنسان ان يترك وراءه شيئا, طفلا أو كتابا أو صورة أو منزلا أو حائط بناه أو حذاء صنعته يداه, أو حديقة زرعها...اترك شيئا تكون يداك قد لمسته بحيث تجد روحك مكانا تستقر فيه عندما تموت.

الناس لايتحدثون عن أي شيء. يذكرون اسماء كثيرة لسيارات، وملابس، وحمامات سباحة، ويتعجبون من جمالها! ولكنهم جميعا يقولون الأشياء نفسها ولا يقول أي منهم شيئا جديدا.

الكتب ليست بالتحديد هي ما نحتاج إليه, إنما نحن في حاجة شديدة إلى أشياء كانت يوما ما تجد في الكتب.

السحر موجود فقط في ما تقوله الكتب وكيف خاطت رقع الكون معاً في رداء واحد.

الرجل الذي يعتقد أنه يستطيع أن يخدع التظام، ويخدعنا هو بالتأكيد مختل عقليا.

التليفزيون يُغرقك في بحر من الأصوات والألوان بحيث لا تجد الوقت الكافي لتفكر أو تنتقد .. إنه يقدم لك الأفكار الجاهزة ولا يسمح لك بالانتقاد الذي يسمح به الكتاب ..

أكره المبدأ الذي يقول: هكذا الحياة !! فنحن الذين نصنع الحياة ونشكلها. املأ عينيك بالدهشة. عش كأنك ستموت بعد عشر ثوان. افتح عينيك للعالم, فهو اغرب و أجمل من أي حلم صناعي. لا تطلب ضمانا, ولا تطلب تأمينا. ولا تكون كمن يدفن رأسه في الرمل حتى يموت.

إذا أعطوك ورقا مسطرا بالعرض، اكتب بالطول !

إذا أردت أن تدمر ثقافة .. لا تحرق الكتب، فقط اجعل الناس لا يقرأوها.

إذا أخفيت جهلك جيداً .. لن يؤذيك أحد، ولكنك لن تتعلم أيضاً.