الحب هو رغبة ملحة فى العثور على مرفأ آمن لروحك الإنسانية.

شعرت بدفء في داخلي و أنا أعمل , كما شعرت أنني من عباد الله الصالحين . ثمّ دعوت إلى الله مطوّلاً لكي لا يحرمني شعور الصلاح هذا .

الكتاب الجيد هو قطعة من الكتابة تلمح بالأشياء غير الموجودة ، نوع من الغياب ، أو الموت ... لكن من غير المجدي أن تبحث خارج الكتاب عن مملكة تقع وراء الكلمات .

المهارة ليست بقراءة المكتوب فقط !

إن عدم وجود غرض ليس فشلا، وإنما هو غرض في حد ذاته.

عندما بكيتُ شعرتُ أنني امرأة أخرى انفصلت عني، وأرى حياتي من الخارج وأبكي متألمة على حياتي كما يبكي قارئ وهو يقلب صفحات كتاب ويرى رسوما مؤلمة.

إن الأمر مصادفة بحتة عندما يبدو الآباء على معرفة ـــ كما لو كانوا آلهة في حيازتهم ذاكرة لا نهائية وكتب للتسجيل ـــ بالأفكار التي تدور في أذهان أبنائهم .. في الحقيقة ، هم بكل بساطة يمارسون رغباتهم غير المحققة في أبنائهم ، أو في غرباء مثاليين يذكرونهم بأبنائهم .. هذا كل ما في الأمر ...!

هنالك جانب بريء في الإنسان يجعله يرى همومه همومَ آخرين، ويذرف الدموع من أجلها، وهذا ما جعلني أشعر بالطيب عندما احتضنني قرة. ولكن هذه المرة بقي الطيب بيننا عندما تعانقنا، فهو لا يصل إلى محيط أعدائنا من حولنا أبداً.

أحيانًا يخيفني، ويرعبني، ويذكرني بطفولتي، إنني أشتاق لأن أكون أكثرا شبهًا به. إن كل رجل يبدأ موته بموت أبيه.

شعرتُ ببرودة الثلج فتذكّرتُ أنني لا طفل ، و لا عجوز . بشرتي أشعرتني بالعالم بسعادة .

كل شئ في البعيدِ ينتهي .

عرفت أنها ستكون نهاية حياتي ولكن أردت فقط أن أعود للبيت, لم تكن لدي أي رغبة في الموت على الإطلاق, ولا في العبور غلى الحياة الجديدة.

لاحظت أن اسطنبول حقيقة مدينة جميلة لكن للسادة و ليس للعبيد.

كل الروايات العظيمة تفتح عينيك على أشياء تعرفها بالفعل لكنك لا تستطيع قبولها، ببساطة لأنه لا توجد رواية عظيمة قد فتحت عينيك عليها بعد.

إذا كان البشر يفكرون على الإطلاق ، فهناك فقط أفكار قليلة مثيرة للشفقة في أذهانهم والتي يحصلون عليها من الآخرين ؛ ولكنهم يعتقدون أنها أصيلة فيهم ؛ فهم لا يكتشفون قط أي شئ بتأمل الطبيعة بأنفسهم فكلهم ضعفاء ، بلا هوية ولا مبادئ .. هشين .

كان خلفي زمن محدود حتى قبل أن أولد ، و بعد أن متّ أيضاً ، زمن لا ينتهي ! لم أفكر بهذا و أنا حي . كنت أعيش وسط ضوء بين زمنين مظلمين.

أنت تسأل طفل لماذا يبكى؛ هو يبكى لجرح عميق بداخله لكنه يخبرك بأنه يبكى لأنه فقد برايته الزرقاء؛ كان هذا نوع الحزن الذى اجتاحنى و أنا أنظر إلى كل الأشياء المعروضة.

إن الإنسان لا يعرفُ ما يفكرُ فيه بدقة في أي وقت . أنا أفكرُ على النحو التالي : أقول عبارةً ما أحياناً ، و في أثناء قولي تلك العبارة أجدُ أنني فهمتها ، و لكنني عندما أفهمها أفكرُ بعكسها واثقة .

إنكم وحيدون عندما تموتون .

عندما أنظرُ إلى وجوه الناس أرى أن كثيراً منهم يعتقدون أنهم أبرياء لأن فرصة ارتكاب جريمة لم تسنح لهم .

ثمّة لحظات تمُر في حياتنا جميعاً نُدرك عند حدوثها أننا سنقضي فترة طويلة جداً دون أن ننساها.

إن هناك البعض وسط الأطفال يقومون بسرقات زهيده ، وإن سقوط الحضارات العظيمة وتحطم ذكرياتها يشار إليه أولاً بالتداعي الأخلاقي للصغار . فالصغار لديهم القدره على نسيان القديم بلا ألم وبنفس سرعة تخيلهم للجديد.

لكل مدينة صوت لا يمكن أن يسمع في غيرها، صوت يعرفه جيداً كل هؤلاء الذين يعيشون في المدينة ويتشاركون فيه كأحد الأسرار.

ضغطت جبهتي إلى زجاج النافذة البارد،لا أدري لكم من الوقت،ولكني كنت مليئا بشعور من رثاء الذات؛لقد أحببت التمرغ في رثاء الذات واعتقدت أن الدموع ستنهمر من عينيّ عندما بدأت بلورات الثلج تنجرف تحت وطأة الرياح.

إذا فتحتِ عينيكِ الجميلتين هاتين فلن يصيبكِ مكروه ، لا تقلقي .

أعرف أن الله خلق الدنيا كما يريد رؤيتها طفل ذكي في السابعة من عمره. لأن الله خلق العالم لنرى أولاً . بعد ذلك أعطانا الكلمات لنتكلم ونشترك فيما نراه.. ولكننا عملنا من الحكايات حكايات . واعتقدنا أن الرسوم تنقش من أجل هذه الحكايات .. مع أن النقش هو بحث مباشر عن إلهام الله ورؤيته كما يريد الله.

أتعرف أن أرواحنا بعد الموت تلتقي مع أرواح الذين ينامون ملء أجفانهم في هذه الدنيا ؟!

العمى عالم سعيد لا يستطيع دخوله الشيطان والذنب.

حاولت يائساً تذكرها، فقط لأدرك انّه برغم الحُب، ستختفي من ذاكرتنا الوجوه التي لم نرها منذ زمن.

ذات مرة اعتدت أن أكون شخصاً آخر, و أن شخصاً ما اعتاد أن يرغب فى أن يصبح أنا.

سقوط الحضارات العظيمة و تحطم ذكرياتها يشار إليه أولاً بالتداعى الأخلاقى للصغار.

‏إذا بدأت حديقة الذاكرة بالجفاف فإن الإنسان يرتجف شفقةً على آخر أشجارها وورودها. ويسقيها من الصباح حتى المساء ويداعبها لكي لاتجف ولاتضيع: أتذكر.. أتذكر كي لاينسى.

لماذا يجب ان نتوقع من مدينة ان تعالجنا من الامنا الروحية ؟ ربما لأننا لا نستطيع إلا أن نحب مدينتنا مثلما أحببنا عا ئلتنا . ولكن يجب علينا أن نقرراي جزء من المدينة نحبه ولماذا نحبه.

إذا كان نقش وجه حبيبتكم يعيش داخلكم ، في قلبكم ، ستبقى الدنيا كلها بيتكم.

الكتابة اذا كانت تجلب لك البهجة فإنها تلغي كل الاحزان.

عندما تفكر فى الأمر, الظلم و الشر موجودان فى كل مكان فى العالم... المهم هو أن تعيش بحيث تبقى الطيبة بداخلك سليمة.

أمسكت الكتاب بين يدي وشممت رائحة الورق والحبر الذي فاح من الصفحات, كما كنت أفعل في طفولتي عندما أنتهي من قراءة كتاب كوميدي من أوله إلى آخره. الرائحة كما هي.

‏يقودنا تأمل الذات ولو مرة واحدة في العمر إلى فحص ظروف ميلادنا ، لماذا ولدنا في هذا الركن من العالم وفي هذا الزمن تحديدا ؟ إن هذه العائلات التي ولدنا فيها ، هذه البلاد والمدن التي جعلها القدر من نصيبنا ، تتوقع منا الحب فنحبها في النهاية من أعماق قلوبنا ، لكن هل كنا نستحق الأفضل ؟

أليست إمكانية الفهم الحقيقي المتبادل بين اثنين أمرًا مثيرًا؟ إن الإنسان يسحره إدراك أن هناك شخصًا ما يعرف عنه أدقّ تفاصيل روحه كأنه يعيش كابوسًا.

الموت ليس نهاية كل شيء , وهذا مؤكد , ولكنه مؤلم إلى حدّ لا يمكن تصوّره , وتحمّل هذا الألم غير المحدود صعب إلى حدّ أن جزءاً من عقلي يرى مخرجه الوحيد نسيان هذا الأمر والإندفاع بقوة نحو نوم هانئ .

و الكتب التي نعتقد أنها تبدد الكآبة لا تضيف سوي التعمق أكثر.

لا يُفهم أن الحياة عبارة عن قميص ضيق إلا بعد خروج الروح من زنزانة الزمان و المكان. و مع الأسف لا أحد قبل الموت يستطيع إدراك أن الروح دون جسد هي سبب السعادة في عالم الأموات , كما أن سبب السعادة الكبري بين الأحياء هو جسد دون روح.

يجب على الإنسان أن يضع نفسه في مركز العالم .

أنت تسأل طفل لماذا يبكى؛ هو يبكى لجرح عميق بداخله لكنه يخبرك بأنه يبكى لأنه فقد برايته الزرقاء.

أنا تعيسة لإني لا أفهم مايقول قلبي.

أحب القراءة فقط كما أحببت الذهاب لمشاهدة الأفلام، أو تصفح الجرائد و المجلات، لم أكن أفعل هذه الأشياء لأكتسب نوعاً من المميزات، أو للحصول على نتيجة ما، أو ربما لأفكر فى نفسى كشخص فوق العادى، أو أكثر معرفة، أو أكثر عمقاً من الآخرين، أستطيع حتى أن أقول إن كونى دودة كتب علمنى نوعاً من التواضع.

إن النوارس مثل معظم الناس ومعظم المخلوقات الأخرى، تقضي معظم وقتها لا تفعل شيئا، لا تفعل إلا مجرد الوقوف هناك. يمكنك ان تقول إن ذلك نوع من الانتظار. أن تقف في هذا العالم منتظراً : الوجبة التالية، أو الموت، أو النوم.

قُل لي إذا ، هل يجعلنا الحبُ أغبياء أم وحدهُم اﻷغبياء يقعون في الحُبُ ؟

الشعرُ شقيق الرسم ، و اللون شقيق الكلمة .