فعاشر الناس على ريبة .. منهم ولا تكثر منَ الأصدقاء.

عِشْ راضيًا واهجر دواعي الألم، واعدل مع الظالم مهما ظلم، نهاية الدنيا فناء فَـعِشْ فيها طليقًا واعتب ...

وما دامت الحياة بهذا القصر فعلامَ الألم ومثوانا التراب ومجلسنا على العشب الذى غذّته أوصال الغابرين، وأكوابنا من الطين الذى اختلطت فيه رءوس الملوك بأقدام السوقة؟

نمضي، وتبقى العيشة الراضية؛ وتنمحي آثارنا الماضية. فقبل أن نحيا ومن بعدنا؛ وهذه الدنيا على ما هيه.

لا تشغل البال بماضي الزمان .. ولا بآتي العيش قنل الأوان ..واغنم من الحاضر لذاته .. فليس في طبع الليالي الأمان.

ما أتعس القلب الذي لم يكد يلتأم حتى أنكأته الخطوب.

إنَّ الذي يعرف سرّ القضاء، يرى سواءً سَعده والشقاء! العيش فان فلندع أمره، أكان داءً مسَّنا أم دواء.

زخارف الدّنيا أساس الألم، وطالب الدنيا نديم الندم فكن خليّ البال من أمرها، فكلّ ما فيها شقاءٌ وهمّ.

الجنة و النار هما في ذات نفسك.

وما طويتُ النَّفْسَ همًّا على يومين: أمس المنقضي، والغدِ.

القلب أضناه عشق الجمال، والصدر قد ضاق بما لا يقال.

ارضِ نفسك قبل أن ترضي الناس، لا تُظهِر التقى واسخر من المتزهدين، واعلم أنه ليس في العالم إنسانٌ كامل.

أولى بهذا القلب أن يخفقا .. وفي ضرام الحب أن يحرقا , ما أضيع اليوم الذي مر بي .. من غير أن أهوى وأن أعشقا.

دنياك ساعات سراع الزوال ... وإنما العقبى خلود المآل.

هبوا املؤوا كاس المنى قبل أن ... تملأ كاس العمر كفّ القَدر.

إذا أردت أن تعرف الصفاء و السلام فاحدب على تعساء الحياة، أولئك الذين يرتعدون في شقائهم، عندئذ تظفر بالسعادة!