ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.

اتقوا من تبغضه قلوبكم.

كفى بك عيبا أن يبدو لك من أخيك ما يخفي عليك من نفسه، أو تؤذي جليسك فيما لا يعنيك، أو تعيب شيئا وتأتي بمثله.

إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل، ولكن الدين الورع.

رضي الله عنك أيها الفاروق وأرضاك وجمعنا الله بك في دار كرامته برحمته وهو خير الراحمين.

إن من صلاح توبتك، أن تعرف ذنبك، وإن من صلاح عملك، أن ترفض عجبك، وإن من صلاح شكرك، أن تعرف تقصيرك.

ضع أمر أخيك علي أحسنه .. حتي يجيئك منه ما يغلبك علي ظنك.

إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فلا نطلب العز في غيره.

ما أقبح القطيعة بعد الصلة .. والجفاء بعد المودة .. والعداء بعد الاخاء.

جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة.

خذوا حظكم من العزلة.

إن في العزلة راحة من أخلاط السوء ، أو قال من أخلاق السوء.

ما وجد أحد في نفسه كبرا إلا من مهانة يجدها في نفسه.

رحم الله من أهدى إلي عيوبي.

اللهم لاتكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى ،فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.

مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ ، عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ ، وَذَلِكَ لأَنِّي لا أَدْرِي الْخَيْرَ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ.

العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها.

كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته: اللهم لا تدعني في غمرة، ولا تأخذني في غرة، ولا تجعلني مع الغافلين.

علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل.

بأخوان الصدق تعش فى كنفهم فانهم زينة في الرخاء و عدة في البلاء و اعتزل عدوك و لا تصحب الفجار فتتعلم من فجورهم. واحذر صديقك إلا الأمين و لا أمين إلا من خشى الله.

إن الحكمة ليست عن كبر السن، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء.

إذا سمعت الكلمة تؤذيك، فطأطئ لها حتى تتخطاك.

والله لتتقين الله يا ابن الخطاب، أو ليعذبنك، ثم لا يبالي بك. وكان يقول: من اتقى الله لم يصنع كل ما تريده نفسه من الشهوات.

رأس التواضع: أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين .. وأن ترضى بالدون من المجلس، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى.

إن بيعة أبي بكر كانت فَلْتة … ألا وإن الله وقى شرها.

أميتوا الباطل بالسكوت عنه ولا تثرثروا فينتبه الشامتون.

إن لله عبادا، يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحق بذكره، رغبوا فرغبوا .. ورهبوا فرهبوا، خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا .. أخلصهم الخوف، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم، لما يبقى لهم .. الحياة عليهم نعمة، والموت لهم كرامة.

استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.

تعلموا المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته.

أفضل الزهد إخفاء الزهد.

نحن أمة أراد الله لها العزة.

لا يكون الرجل عالما حتى لا يحسد من فوقه، ولا يحقر من دونه، ولا يأخذ على علمه أجراً.

وإذا عرض لك أمران: احدهما لله والآخر للدنيا، فآثر نصيبك من الآخرة على تصيبك من الدنيا، فأن الدنيا تنفد والآخرة تبقى.

بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر.

لست بالخب ولا الخب يخدعني.

أوَ كلَّما اشتهيتَ اشتريتَ !

ليس العاقل من عرف الخير من الشر، وإنما من عرف خير الشرين.

إذا اصاب أحدكم ودّاً من اخيه فليتمسك به فقلّما يصيب ذلك.

لو أن الشُّكر والصَّبر بعيرانِ لمَا بَاليتُ بأيِّهمَا ركبتُ.

كل يوم يقال: مات فلان وفلان، ولا بد من يوم يقال فيه: مات عمر.

رأى عمر رضي الله عنه رجلا يطأطئ رقبته، فقال: يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب، إنما الخشوع في القلوب.

اللهم اقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكرا لك على مقدرتي عليه.

لكل صارم نبوة، ولكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة.

الراحة عقلة، وإياكم والسمنة وزيادة الوزن فإنها عقلة.

إذا أسأت فأحسن، فغني لم أر شيئا أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة حديثة لذنب قديم.

من كثر ضحكه قلت هيبته.

كنتم أذل الناس، فأعزكم الله برسوله، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله.

أخوف ما أخاف على هذه الأمة، من عالم باللسان، جاهل بالقلب.

أجرأ الناس، من جاد على من لا يرجو ثوابه، وأحلم الناس، من عفا بعد القدرة .. وأبخل الناس، الذي يبخل بالسلام .. وأعجز الناس الذي يعجز عن دعاء الله.