وفي هذه اللحظة تقوم واشنطن بتعليم العالم درسًا بالغ القبح والخطورة: إذا كنت تريد أن تدافع عن نفسك في مواجهتنا، فالأفضل لك أن تحاكي كوريا الشمالية، بحيث تمثل خطرًا عسكريًا ذا مصداقية يتهددنا.

هناك سبب وجيه لحقيقة أن لا أحد يدرس التاريخ، وهو أنه يعلمك أكثر من اللازم.

نحن نعارض -بمثابرة وإصرار- الديمقراطية إذا كانت نتائجها خارج نطاق سيطرتنا، والمشكلة مع الديمقراطيات الحقيقية أنها عرضة للوقوع فريسة للهرطقة التى تزعم أن على الحكومات الاستجابة لمصالح شعوبها بدلاً من مصالح المستثمرين الأمريكيين.

من أوضح دروس التاريخ ... أن الحقوق لا تُمنح بل تُكتسب.

معظم تاريخ المثقفين يميل إلى الخنوع للسلطة، وإذا لم أخن هذا العرف سوف أشعر بالخجل من نفسي.

لم يعد الاحتلال العسكري السافر ضرورياً، فقد برزت وسائل حديثة مثل: صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي.

للأسف لا يمكن التخلص من الأوغاد عن طريق الانتخابات، لأننا لم ننتخبهم أصلا.

للاسف الشديد لا يمكن التخلص من الاوغاد عن طريق الانتخابات ، لاننا لم ننتخبهم أصلاً .

لا يمكن السكوت على عقوبة الاعدام سوى من قبل الرجعيين المتطرّفين الذين يطالبون بدولة لها من القوة والطغيان ما يمنحها حقّ سلب الحياة والقتل.

فالدعاية في النظام الديموقراطي هي بمثابة الهراوات في الدولة الشمولية، وهذا أمر يتسم بالحكمة، ومرة أخرى.

سلطان العالم سوف يطهّر الدنيا من الشر، على نحو ما يعلن كتّاب خطب الرئيس الذين يسرقون تعبيراتهم من الملاحم القديمة وحكايات الأطفال.

إن أي ديكتاتوري سيكون معجبا بتوحيد وطاعة وسائل الإعلام الأمريكية.

المثقف من حمل الحقيقة في وجه القوة.

العلمانية اللادينية والملاحدة الجدد متطرفون دينيون لكن الفرق أنهم يؤمنون بدين الدولة وهذا أخطر بكثير من الأديان .

السلطة تظل قوية عندما تظل في الظلام وبتعريضها للضوء تبدأ بالتبخر.

الدعاية في النظام الديمقراطي هي بمثابة الهراوات في الدولة الشمولية.

الدعاية التي تتم بإشراف الدولة حينما تدعمها الطبقات المتعلمة وحين لا يسمح بأي انحراف عن الهدف, بإمكانها أن تحدث أثرا كبيرا!!

أستبعد أن يكون العقل صفحة بيضاء وقت الولادة.

إذا لم نكن نؤمن بحرية التعبير لمن نحتقرهم فنحن لا نؤمن بها على الإطلاق.

إذا كنت تؤمن بحرية التعبير، فأنت تؤمن بحرية التعبير عن الآراء التي لا تعجبك.

إذا أردتَ مُجتَمعاً قائماً على العُنف ، يوظف القوة العسكرية حول العالم لتحقيق أهداف النخبة المحلية، فمن الضروري أن يكون هناك تقدير ما للقيم العسكرية ، وألا يكون هناك وجود لتلك المخاوف المَرَضية حول توظيف العُنف.