في بلاد يغتال فيها المفكرون ويكفر الكاتب وتحرق الكتب.. في مجتمعات ترفض الآخر وتفرض الصمت على الأفواه والحجر على الأفكار وتكفر أي سؤال.. كان لا بد أن استأذنكم أن تسمحوا لي.. فهل تسمحون لي؟

لا يمكن أن تكون أكرم من المرأة ، فإن أعطيتها الأمان كانت لك وطن.

لم تتوقف الحياة من بعدك ، ولم أتوقف أيضاً ، علمتني هذه الخيبة أن أنظر لمن يحبني لا أنتظر من أحب.

فما مات من في الزمان أحبّ , ولا مات من غرّدا.

الساذج يطلب من المرأة أن تحبه ، الذكي يجعلها تحبه.

أحبيني.. بعيدا عن بلاد القهر والكبت، بعيداً عن مدينتنا التي شبعت من الموت، بعيداً عن تعصبها.. بعيداً عن تخشبها.. أحبيني.. بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.

تاريخنا ليس سوى إشاعة، من أين يأتينا الفرح.. ولوننا المفضل السواد، نفوسنا سواد.. عقولنا سواد، داخلنا سواد، حتى البياض عندنا يميل للسواد..

شكرا على زمن البكاء ، ومواسم السهر الطويل .. شكرا على الحزن الجميل.

امرأةٌ تحبُّ الوَرد ، وتلاعِب الأطْـفال ، وترقصُ فرحا لقطع الشكولاتَة ; امرأةٌ لن تفقِـد طفولتَها أبدا.

تعالي واسقطي مطرا على عطشى وصحرائي , وذوبي في فمي كالشمع وانعجني بأجزائي.

ومابين فصل الخريف،وفصل الشتاءهنالك فصل اسميه فصل البكاء تكون به النفس اقرب من اي وقت الى السماء.

طعنوا العروبة في الظلام بخنجر فإذا هم.. بين اليهود يهود.

أريد أن اسأل لماذا في بلادي تقف النساء ضد حرية النساء؟

كيف أستطيع تحرير امرأة تتكحل بعبوديتها وتعتبر قيودها أساور من ذهب تخشخش في معصميها، كيف أستطيع تحرير إمرأة تقف بالطابور أمام حجرة شهريار حتى يأتي دورها؟

كن مجنوناً لأجلها فالأنثى لا يغريها حب العقلاء.

أخافُ أن أقولَ للتي أُحبُّها (أُحبُّها) فالخمرُ في جِرارِها تخسرُ شيئاً عندما نصبُّها.

لم يدخل اليهود من حدودنا، وإنما، تسربوا كالنمل من عيوبنا.

لنفترق.. ونحنُ عاشقان.. لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي أريدُ أن تراني , ومن خلالِ النارِ والدُخانِ أريدُ أن تراني.. لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي فقد نسينا نعمةَ البكاءِ من زمانِ , لنفترق.. كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا وشوقنا رمادا.. وتذبلَ الأزهارُ في الأواني.

يا نَيْنَوَى الخضراءَ , ‏يا غجريَّتي الشقراءَ , ‏يا أمواجَ دجلةَ .. ‏أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ‏تلكَ التي ‏تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟

إنْهَضْ لأقلامكَ لا تعتذِرْ , من يعصِ قلبَ امرأةٍ يَكْفُرِ.

يرون أنّ إنجاب الذكر أمل ، وإنجاب الأُنثى خيبة ، رغم أنّ حِلم كُل رجل أُنثى ، وخيبة كل أُنثى رجل.

إذا لم يزدك البعد حبا فأنت لم تحب حقا.

أنا مُتعَبٌ ودفاتري تعبتْ معي ، هل للدفاترِ يا تُرى أعصابُ؟

ما دخل اليهود من حدودنا ، وإنما تسربوا كالنمل من عيوبنا.

عفويةً كُوني وإلا فاسكتي .. فلقد مَلَلتُ حديثكِ المتميعا.

سيحبك.. آلاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك.. لن تجدي بعدي رجلا يهواك بهذا الصدق.

حبك يا عميقة العينين , تطرف , تصوف , عبادة , حبك مثل الموت والولادة , صعب بأن يعاد مرتين.

لا تقلقي يا حلوة الحلواتِ .. ما دمت في شعري وفي كلماتي .. قد تكبرين مع السنين وإنما .. لن تكبري أبداً على صفحاتي.

والقلب في غيابك ، لا يزال في الإقامة الجبرية.

كذبة الأربعين شبيهاً اخترعها أولئك الذين يرون وجوه أحبتهم في ملامح كل العابرين.

أنا مع الحب حتى حين يقتلني ، إذا تخليت عن عشقي .. فلست أنا.

ليتنا لم نلتقي منذ البداية، ليتني يومها تأخرت في النوم عشر دقائق اخرى، كنت اختصرت عمرا من الوجع.

أنت محظوظ جدًا إن كنت تملك شخصًا تحكي له تصرفاتك السيئة دون أن يفكر بأنك شخص سيء ، لأنه يعرف جيدًا أن الذي بداخلك أنقى و أجمل.

قبل النوم البس أجمل ما عندك , تعطر ورتب غرفتك , فبعض الذين يأتون في الحلم يستحقون حفاوة أكثر من الذين يأتون في الواقع.

لا تثقي، بما روى التاريخ، يا صديقتي فنصفه هلوسة ونصفه خطابة.. أطفالنا، ليس لهم طفولة.. سماؤنا، ليس بها سحابة.. عشاقنا يستنشقون وردة الكآبة.. كتابنا، يحاولون القفز كالفئران من مصيدة الرقابة.

حلم من الأحلام لا يحكى.. ولا يفسر.

أرمي جواز سفري في البحر وأسميك وطني , أرمي جميع معاجمي في النار وأسميك لغتي , وأغتال جميع ملوك الطوائف وأسميك مليكتي.

كثيراتٌ صديقاتي .. كثيراتٌ علاقاتي وبين يديَّ حين أريدُ آلاف الخيارات.. ولكن ما يحيرني، لماذا أنتِ بالذات! أحبك أنتِ بالذات.

المرأة التي تحبها ، اجعل لها اسماً جميلاً مختلفاً ، لا يناديها به أحد غيرك.

لكنك يا قمري أحلى من كل الكلمات , أكبر من كل الكلمات.

وإذا المفكّر أصبح بوقا ، يستوي الفكرُ عندها والحذاء.

إنني أحبك.. هذه هي المهنة الوحيدة التي أتقنها..

أنا جيّدٌ جدّاً إذا أحْبَبْتِني فتعلَّمي أن تفهمي أطواري . مَنْ ذا يُقَاضيني؟ وأنتِ قضيَّتي ورفيقُ أحلامي، وضوءُ نَهَاري.

من قبلكِ كان العالم نثرا ثم أتيتِ فكان الشِعر.

لا نليق نحن بالحب يا سيدتي ، فأنت مكابرة وأنا لا أنحني.

إنَّني من كُلِّ تاريخي خَجُولْ .. هذه بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ .. هذه بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ.

العصور العظيمة في التاريخ العربي، أعطت شعرًا عظيمًا، وعصور الإنحطاط أعطت شعرًا منحطًا.

وما بين فصل الخريف وفصل الشتاء .. هنالك فصل أسميه فصل البكاء .. تكون به النفس أقرب من أي وقت مضى للسماء.

وإذا كان بعض الشعراء العرب, يشبهون شعرهم بنسبة 30 بالمئة.. وبعضهم يشبهون شعرهم بنسبة 10 بالمئة.. فإن بعض الشعراء لدينا, لا علاقة لهم إطلاقاً بما يكتبون...