ومن يُصبح حاكِمًا لمدينة حُرة ولا يُدمِرُها، فليتوقع أن تقضي هي عليه، لأنها ستجِدُ دائمًا الدافع للتمرد باسم الحُرية، وباسم أحوالِها القديمة.

على المرء أن يكون ثعلبا ليعيش الفخاخ المنصوبة له و أن يكون أسدا ليرهب الذئاب.

أذا كانت الأخطاء لابد واقعة فيحسن أن تكون دفعة واحدة حتى تكون أقل تأثيراً من وقعات متعددة تبقي اثارها. أما المزايا فيجب ان إعطاؤها للرعايا جرعة جرعة حتى يستمتعوا بها ويشعروا بفائدتها.

من أراد أن يطاع فعليه أن يعرف كيف يأمر.

إن البسطاء من الناس على استعدادٍ لقبول أي أمرٍ واقع، ومن يخدعُهُم سيجد من بينهم من يقبل أن ينخدع بسهولة.

أول طريقة لتقييم ذكاء القائد هي أن تنظر إلى الرجال المحيطين به .

وهنا يتحتم علينا أن نلحظ أنه من واجب الأمير أن يحذر التحالف مع من هو أقوى منه حتى يعتدي على غيره، إلا إذا كان مضطرًا لذلك، لأنه إذا ظفر ذاك الحليف بالنصر، فستظل أنت تحت سُلطانِه.

فشتان ما بين رجل مسلح، ورجل أعزل، ومهما كان الأمر، لن نرى رجلًا مُسلحًا يُطيع رجلًا أعزلًا، وهو بكامل إرادتِه، ولن نرى أعزلًا سالمًا بين أتباعِهِ المُسلّحين، فمن المُستحيل أن يعمل الاثنان معًا في سلام، لأن إحداهما مُحتَقر، والآخر كثير الشك.

اربح الناس سهما في هذه الحياة أقدرهم على اصطناع الملق وتلون الوجه.

يمحو النصر آثار أكثر الأعمال فشلا، فيما تجهض الهزيمة أكثر الخطط تنظيما.

إن كُل من يتسببُ في أن يقوى غيريه، يُهلِك نفسه، لأنه إنما يفعل ذلك إما بالحيلة، أو بالقوة، وهاتان الصِفتان موضع شكٍ لممن يصل إلى السلطة.

أعتقد أنه من الممكن للمرء أن يمدح دون خوف أي شخص بعد موته، حيث أن كل مسببات التزلف قد انتفت.

أول طرق تقدير ذكاء الحاكم أن تنظر لمن يحيطون به.

إن الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.

ليست الألقاب هي التي تكسب المجد، بل الناس هم من يكسبون الألقاب مجداً.

وللرجال ثلاثة عقول مُختلفة، الأول يفهم الأمور دون أن يحتاج لمساعدةٍ من أحد، والثاني يفهمها حين يوضحها له غيره، والثالث لا يفهم الأمور بمفرده، ولا حين يشرحها له أحدهم، والأول أكثر تميُزًا، والثاني ممتاز أيضًا، أما الثالث، فبالتأكيد عديم المنفعة.

لأن للمصلح أعداء بين جميع أولئك الذين يفيدون من النظام القديم، ومن يؤيدونه -المصلح- تأييداً فاتراً بين أولئك الذين قد يفيدون من النظام الجديد كافةً. ويرجع هذا الفتور -من ناحية- الى انهم يخشون خصومهم الذين يكون القانون في صالحهم. ويعزي ذلك -من ناحية أخرى- الى قابلية البشر لعدم التصديق؛ فهم لا يؤمنون بأي جديد إيماناً صادقاً حتى يجربوه بالفعل.

لأن حزن النساء عميق وجرحهن غائر , فالرجل الذي أسعد امرأة كانت حزينة فعل شيئاً عظيماً , كأنما قتل كل الحزن في هذا العالم.

يجلب كونك أعزلا الكثير من الشرور، من ضمنها أنك تكون محتقرا.

ولدت فقيراً فتعلمت الحاجة قبل المتعة.

ما يمكن التنبؤ بة يمكن علاجة بسهولة، أما اذا انتظرنا الئ ان تداهمنا المخاطر، فسيصبح العلاج متأخراً عن موعده وتستصعي العلة.

لا يوجد ما يُزعزع البشر، أكثر من ولاياتٍ تدعمُها الشهرة، ولا تدعمُها قواتُها الوطنية.

الناس يحكمون على ما يرونَهُ بأعيُنِهم، وليس على ما يُدرِكُونه، فكُلنا نستطيع الرؤية لكن قلة قليلة منّا تستطيع أن تُدرك واقع الحال الذي أنت عليه، وهي فئة غير قادرة على مواجهة الكثرة التي تحميها مهابة الأمير.

وليس هُناك طريقة أخرى أمام المرء يقي بها نفسهُ شر التملُق، سوى أن يدع الناس يُدرِكون أنه يحب أن يسمع منهم الحقيقة، لكنك تفقد احترامهم لك، لو سمحت لكل منهم أن يخبرك الحقيقة.

إن من يظن ان المنفعة الحديثة تمحو أثر الإساءة القديمة من نفوس العظماء يخطئ خطأ جسيماً.

من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك.

إذا كان لا مفر من أذية أحد فلتؤذه بقسوة تجعلك لا تخاف من انتقامه.

إذا نظرّنا للإمور نظرة صحيحة، لوجدنا أن بعض مايبدو فضائل، قد يُهلِكُنا لو طبقناه، والبعض الآخر، الذي يبدو من الرذائل، قد يُسبب سلامة الإنسان، وسعادته أيضًا.

ينسى الناس أنهم فقدوا آبائهم بأسرع مما ينسون فقدانهم لنصيبهم في الميراث.

إضافة إلى الدول التي تنمو سريعًا، لن تستطيع أن تثبت جذورها وتتعمق، وتتدمر بسبب أول عاصفة تهبُ عليها.

تكون الحرب عادلة عندما تكون ضرورية، ويكون استعمال السلاح جائزا عندما لا يوجد أمل إلا في السلاح.

مصوري المناظر الطبيعية ينزلون إلي الوديان ليتمكنوا من رسم الجبال. ثم إنهم يصعدون إلي أماكن مرتفعة حتي يتمكنوا من رؤية السهول والوديان. ولذلك فمن الضروري أن تكون أميرا حتي تعرف طبيعة شعبك, كما أنه يجب أن تكون أحد الرعية أيضا كي تعرف الحقائق المتعلقة بالأمراء.

من يريد الخير لن ينعم أبدا إذا كان حوله الكثير من الأشرار.

من واجب الأمير أحياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.

لا يمكن تفادي الحرب، بل يمكن تأجيلها لمصلحة الطرف الآخر.

لا يخدع من يعلم أنه خدع.

كثيرا ما يخطئ الناس في الظن بأن التواضع يقهر الكبرياء .. هناك حالات عدة ، لا يجدي التواضع فيها فتيلا، ويكون فيها بالاضافة الى ذلك عائقا ولا سيما عندما يستخدم في التعامل مع أناس متغطرسين ، قد يدفعهم الحسد أو أي شيء آخر ، إلى حمل الكراهية لك.

حيث يكون الاستعداد عظيماً لا يمكن أن تكون الصعوبات عظيمة.

الغاية تبرر الوسيلة.