يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم وينير بها ضمائر العميان ويلاطف أهل المسكنة ويؤنس الأيتام والمتوحدين في الخلوات ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.

يكاد أن يكون الحب صنم هذا العصر الذي يحرق له البخور ويقدم له الشباب القرابين من دمائهم.

يقول لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي.

يقول الفيلسوف الحكيم أبو حامد الغزالي:كلما ازداد القوس اعوجاجاً أعطى السهم توتراً واندفاعاً أكثر ليصيب هدفه وذلك هو الكمال الذي يخفى في باطن النقص.

يقول الإمام النفرى إن الجسد حقيقة فانية وأنه ثوب ابتلاء خلقه الله لامتحان الروح.

يروى أن رشيد باشا التركي أرسل جواسيسه إلى إحدى الزوايا ، وسأل الجاسوس أحد الإخوان ، وهو محمد بكري عمّا إذا كان في الزاوية أسلحة ، فأجابه البكري نعم لدينا مخازن من الأسلحة ، ثم قاده إلى أحد مخازن الكتب وفتحها له.

يخافون على البنت من الدنيا ولا يخافون على الولد من الآخرة , إذن هو مجتمع يخاف كلام الناس أكثر من خوفه من الله.

يجب أن ينتصر كل منا فى حربه مع نفسه أولا.

يجب أن نتذكر أن الزكاه التي تصل للفقير هق حق لا تفضل.

يجب ألا تدعي فرقة أنها أصولية و أنها الوحيدة صاحبة الإسلام الكامل و صاحبة القول الفصل … و إنما يستمع كل فريق إلي الآخر في رحابة صدر دون أن يطلق الرصاص … و دون أن يطلق الاتهامات … و دون أن يكفر الرأي المخالف.

يبدو على قدر فهمى .. أننا نتقدم فقط فى الأدوات و الماكينات و فى الكهرباء و المغنطيسية .. و لكننا كآدميين نسير إلى الخلف .. لا محبة لا إنسانية .. و إنما الناس يأكل بعضهم بعضاً بالشوكة و السكين.

ياولدي الصغير .. أنا لم أحب أحد .. ولم يحبني أحد .. لا يوجد رجل في الدنيا أهل للحب .. أنت تحلم بأشياء لا وجود لها

يأمرنا الله بالإسلام دينا لأنه الدين الوحيد الذي يعترف بكل الرسالات و بكل الأنبياء و بكل الكتب و يختمها حكمة و تشريعا ، و يردها إلى نبعها و أصلها ... الإله الواحد الرحيم العليم الذي أرسل الهداة جميعا من آدم إلى الخاتم

ياعبد اصحبني في سرك أصحبك غي علانيتك ..اصحبني في وحدتك أصحبك في جمعك أصحبني في خلوتك أصحبك في ملائك.

يارب سألتك باسمك الرحيم أن تنقذني من عيني فلا تريني الأشياء إلا بعينك أنت . وتنقذني من يدي فلا تأخذني بيدي .. بل بيدك أنت تجمعني بهما على من أحب عند موقع رضاك ... فهناك الحب الحق .

يارب استحلفتك بضعفي وقوتك ، وأقسمت عليك بعجزي واقتدارك .. إلا جعلت لي مخرجاً من ظلمتي إلى نوري .. ومن نوري إلى نورك .. سبحانك لا إله إلا أنت.

ياحبيبي يا أجمل مافي دنياي .. أنا أحبك الحب كله .. فلا تحبني الحب الصغير الذي لا يذكرني الا حينما يجوع الجسد وتجوع العينان.

يا عبدي أسلِم الي كل شئ تَسلم من كل شئ , لقد ضللت عني ونسيت أني الارتواء الوحيد والسكن الوحيد لك ,وأني انا الله خالق كل شئ مني المدد وبي الحياه ... كل الحياه.

يا عبدي استغفرني من فِعل قلبك أكفِكَ تقلُبَهُ.

يا عبد لا تنظر الي ما ابديه بعين ما يعود عليك منه تستغن من اول نظرة ولا تذل لشئ ..اذا رايت سواي فافتنت فقل يارب هذا بلاؤك فأرحمك ..

يا عبد إن لم تنظر إلي في الشيء نظرت إليه فكنت غافلا.

يا عبد إذا رأيتني في الضدين رؤية واحدة فقد اصطفيتك لنفسي.

يا إلهى ما أعجب ما أودعت فى الحب من أسراراه.

ويؤكد حقيقة مهمة تتعلق بالذات الانسانية و هى اننا نهايه سلسلة غامضة من الانفس لا يعلمها الا الله , إذ أن أعماق الانسان وامورة الباطنة قد تخفى علينا نحن البشر , فقد نعرف أشياء كثيرة عن ظاهر الإنسان كشكله ولونه وحجمه ولكن تخفى علينا أمور أخرى كثيرة هى ما يجرى فى نفسه.

وينسون أن الضحية أولى بالرحمة من الجاني, وينسون أن هذا النوع من الرحمة بالقتلة لن يثمر إلا القسوة والغلظة والتشجيع على الإجرام.

ويشهد أنه لا يملك من نفسه إلا العدم وأن كل ماله من الله.

ويخطيء من يتصور أن حُكم المرأة ناعمٌ ليّن مثل حضنها، فالواقع هو العكس، فالمرأة عنيدةٌ مُثابِرة في صوابها وفي خطئها، وطاقتها على الإصرار في الحالين أكبر من طاقة الرجال، وهي لا تتنازل عما في رأسها بسهولة.

وهل الدين كله إلا هذه الكلمة الصغيرة ذات الحروف القليلة..العرفان..؟وهل طلب الله من نبيه سوى العرفان؟

ونشعر بحبنا حينما نفقده فإذا دام شئ في يدنا فإننا نفقد الإحساس به.

ونحن حينما نفهم أنفسنا نصبح أقوى من كل ظروفنا لأننا نستطيع أن نشكل هذه الظروف ، ونتوافق معها ..

ونحن العرب متخلفون حقاً ولكننا لسنا أغبياء.

ومهما كانت المرأة جميلة وجذابة وفاتنة، فهذا لا يكفي ليغري الرجل بالزواج منها إلّا إذا كان مغفلاً.

ومن هنا كانت كلمة عرفة ، فالإنسان يتعرف علي ربه ويكتشف قربه ، ويتعرف علي نفسه ويكتشف بعدها.

ومن لطف الله أنه يتقرب إلينا ويتعرف علينا بأوصافنا نحن لا بأوصافه هو , وذلك على سبيل الإيناس المألوف بدلا من أن يواجهنا بذاته التى ليس كمثلها شئ فتهلكنا الرهبة ويسحقنا الجلال من ذلك الذى لا نعرف له شبيها ولا نعرف له اولا من آخر .

ومعرفة النفس هي أم المعارف وبداية الطريق لمعرفة الله.

ومأساة الزمن .. أنه لا توجد لحظة فيه تتكرر مرتين .. وإنما هو نهر دائم الجريان يتغير فيه الماء باستمرار وبلا توقف.

وماخطيئة آدم إلا رمز للحرية.

وما نتخيل احيانا اننا نسيناه نكتشف اننا لم ننسه وانه موجود يظهر لنا فجأة في لحظة استرخاء او حلم او بعد كأس او في عيادة طبيب نفسي واحيانا يظهر في زلة لسان او خطأ املائي !!

وما الإنسان إلا فسحة زمنية عابرة إذا قتلت لم يبق من الإنسان أي شىء.

وما الأحلام إلا الحياة التي تدب في هذه العواطف التي ظننا أننا نسيناها.

وليس ما نحياه من الحياة في دنيانا هو كل الحياة.

وليس أمامي سبيل غير أن اختار .. لابد أن أختار في كل لحظة .. فإذا أضربت عن الاختيار .. كان إضرابي نوعاً من الاختيار ..

وليس إختلاف نفوسنا هو إختلاف سعادة وشقاء وإنما إختلاف مواقف ...فهناك نفس تعلو على شقائها وتتجاوزه وترى فيه الحكمة والعبرة وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب الخالق في كل أفعاله.. وهناك نفوس تمضع شقائها وتجتره وتحوله إلى حقد أسود اكال.. وتلك هي النفوس المظلمة المحجوبة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله.

ولو سألوني.. لماذا آمنت.. نريد منك جوابا في كلمات .. لقلت في يقين وبدون تردد.. لأنه بدون الله .. لا معنى لي ولا لأي شيء.

ولن يستطيع الحرف أن يدرك الغاية من وجوده إلا إذا أدرك الدور الذى يقوم به في السطر الذى يشترك في حروفه..وإلا إذا أدرك المعنى الذى يدل عليه السطر في داخل المقال...والمقال في داخل الكتاب.

ولماذا يتعدد الكامل ..؟وهل به نقص ليحتاج إلى من يكمله؟..إنما يتعدد الناقصون.

ولم يضر الإسلام شيء مثلما ضرته الانقسامات و الاختلافات حول الشكليات و المظاهر ،و الاستغراق في هذه التفاصيل إلى درجة نسيان لب الموضوع. من كتاب نار تحت الرماد.

ولكن هناك طبيعة أخرى مخالفة تماما للاولى ومغايرة لها في داخل لانسان،طبيعة من نوع آخر تتصف بالتجرد والازمان والامكان والديمومه،وهي العقل" بمعاييره الثابته وأسسه ومقولاته،وا،والحس الجمالي و"الانا" التي تحمل كل تلك الصفات. ه.

ولكن الزمن تغير، وتدهورَت نوعية الرجال، وتدهورت النوعية الإنسانية بجُملتها، فأصبح خيارنا نساءً، فولّاهن الله الحُكم علينا.