سأحيا كما تشتهي لغتي أن أكون… سأحيا بقوة هذا التحدي.

إن الموت يعشق فجأة مثلي , وإن الموت مثلي لا يحب الانتظار.

سأصرخ فى عزلتى لا لكى أوقظ النائمين ولكن لتوقظنى صرختى من خيالِ السجين.

فَالمَكانُ يُبَدِّلُ أَحْلامَنا وَيُبَدِّلُ زُوّارَه. فَجْأًةً لَمْ نَعُدْ قادِرين على السُّخْرِيَة.

ألا تعلمين بأنى أسير اثنيين؟ جناحاى:أنتِ و حريتى, أحبكما هكذا توأمين.

فأينا منا انا لأكون اخرها.

هسيس الكلمة في اللامرئي هو موسيقى المعنى، يتجدد في قصيدة يظن قارئها من فرط ما هي سريّة، أنه كاتبها.

لا أرض تحتي كي أموتَ كما أشاء ... ولا سماء حولي ﻷثقبها وأدخل في خيام الأنبياء.

تُنسى كأنك لم تكُن.

ماذا جَنينا نحْنُ يَا أمّاهـُ ؟! حَتى نمُوتَ مَرتين !! فـَ مَرة نمُوتُ فِي الحَياةـ ،، وَمرّة نمُوتُ عِندَ المَوت !

كُنْتُ أَمْشي إلى الذّاتِ في الآخِرِين، وها أنَذَا أَخْسرُ الذاتَ والآخرينَ.

نسبنا الى كتب قرأناها عجزنا عن الوصول الى ذروة تطل على عدم ضرورى لاختبار الوجود.

سأصنع أحلامي من كفاف يومي لأتجنَّب الخيبة.

فالذاكرة هى ايضا فى حاجة الى من يرتب فوضاها.

لا نلتقي إلاّ وداعًا عند مفترق الحديث.

الأرض منفى... و التاريخ مأساه..!!؟

يا سيد الخيل، علّم حصانك أن يعتذر.

نحن نتاج هذا الواقع وهذا الزمن الذي تختلط فيه الانهيارات الواضحة بالولادات الغامضة، ولا نتوب عن أحلامنا مهما تكرر انكسارها.

لقهوة مكان القهوة مسام تسرب الداخل إلى الخارج وانفصال يوحد ما لا يتوحد إلا فيها هي ‏رائحة القهوة هي ضد الفطام ، ثدي يرضع الرجال بعيدا ، صباح مولود من مذاق مر حليب الرجولة والقهوة ‏جغرافيا.

انا العاشق السيء الحظ, لا استطيع الذهاب اليك ولا استطيع الرجوع الي.

والبلاغة تجرح المعنى وتمدح جرحه.

تعلمتُ الحياة بما استطعت من الشقاء، وعلمتنى كيف انساها لأحياها.

لا أتذكر، لا أتذكر أني فرحت بغير النجاة من الموت.

للقاتل أن يُقتل، للمقاتل أن يقاتل، و للعصفور أن يغني.

سأمدح هذا الصباح الجديد.. سأنسى الليالي كل الليالي وأمشي إلى وردة الجار أخطف منها طريقتها في الفرح.

لك خلوة في وحشة الخروب , يا جرس الغروب الداكن الأصوات ! ماذا يطلبون الآن منك ؟

يرفع صوته بأنّ على هذه الأرض ما يستحق الحياة أحاول جاهدا بأن أصدقه.. ولكن بلا جدوى.

أن تصدق نفسك أسوأ من أن تكذب على غيرك..

فارسٌ يُغمد في صدر أَخِيِه خنجراً بإسم الوطنْ ويُصَلِّي لينال المغفرةْ.

صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب حبي ، يسافر في الريح ، يهبط ، يفرط رمانة ، ثم يسقط في تيه عينين لوزيتين ، ويصعد في الفجر غمازتين ، وينسى طريق الرجوع إلى بيته واسمه ، صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب.

احذر خيانة الفرح فخيانته قاسية.

قل لي ما مرّ في بال يوسف.

يُحبُّونَنِي مَيِّتاً لِيَقُولُوا: لَقَدْ كَان مِنَّا, وَكَانَ لَنَا.

لن يغيرنى أى شئ، كما لم أغير أنا أى شئ.

كلما حاولت الخروج منك، ادخلتني إليك و أسكنتني فيك.

أحبّها سرّا وتقتلني علانية.

‏لا تقل للحبيبة: أنتِ أنا وأنا أنتِ، قلْ عكس ذلك: ضيفان نحْنُ على غيمةٍ شاردة.

عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءاً يا وطني.

أن نكون ودودين مع من يكرهوننا وقساة مع من يحبوننا، تلك هى دونية المتعالي وغطرسة الوضيع.

سلام على الحب يوم يجيء ويموت يموت ويوم يغير أصحابه.

لولا السراب...لما صمدت!!

ألغيابُ على حاله . قَمَرٌ عابرٌ فوق خُوفُو يُذهِّبُ سَقْفَ النخيل . وسائحةٌ تملأ الكاميرا بالغياب’ وتسأل: ما الساعةُ الآن؟ قال لها: الساعةُ الآن عَشْرُ دقائقَ ما بعد سبعةِ آلاف عامٍ من الأبجديَّة . ثم تنهّد: مِصْرُ الشهيّةُ’ مِصْرُ البهيَّةُ مشغولةٌ بالخلود. وأَمَّا أَنا...فمريضٌ بها’ لا أفكِّرُ إلا ّبصحّتها ’ وبِكسْرَة خبزِ غدي الناشفةْ.

وجدت نفسى,فى نفسى و خارجها,و أنتِ بينهما,المراّة بينهما.

فلتخرجوا من رحيل ، لكي تدخلوا في رحيل.

السجن هو حرمان الكائن من مشهد الشجرة والبحر. والحرية هي المخيلة القادرة على استدعائهما الى السجن, وجعل ما ليس مرئياً مرئياً .

وها أَنَذَا أستطيعُ الحَياةَ إلى آخِر الشَّهر.. أَبذُلُ جُهدي لأكتُب ما يُقنعُ القَلبَ بالنَّبض عِندي.. وما يُقنعُ الروح بالعَيش بَعدي.. وفي وُسع غاردينيا أن تُجدّد عُمري.. وفي وُسع امرأة أن تُحدّد لَحدي.

لا ضحيَّةَ تسأل جلاّدَها: هل أنا أنتَ؟ لو كان سيفيَ أكبرَ من وردتي...

لم أكن ولدا سعيدا كي أقول: الأمس أجمل دائما.

قلت للواقع : أنت الخيالي الوحيد وقت للخيال :أنت واقعي اللأكيد.