يقولون لك ...جد لنفسك هدفاً..و عش لأجله. لكن، أحياناً، لاتعرف أنك كنت تمتلك هدفاً و تعيش لأجله إلا بعد انقضاءه.

يرغمون الأولاد على الإنضمام الى المجاهدين فى وضح النهار وتحت تهديد السلاح، يسحبونهم من الشوارع. وعندما يمسكهم جنود ميليشيا معادية يعذبونهم بالكهرباء وينتزعون خصيّهم بالكماشة. يجبرونهم على أن يقودونهم إلى منازلهم. ثم يقتحمونها، يقتلون الآباء ويغتصبون الأخوات والأمهات.

نظرت إلى الخزانة غير المُلائمة ، وإلى الملاعق والسكاكين غير المتماثلة ، إلى المصفاة وأداة التقطيع ، الملعقة الخشبية للمزج ، هذه الأدوات ستكون محور حياتها اليومية.

منتشلًا إياه من يقين الاضطراب و ملقيًا به في اضطراب اللايقين.

من بين كل المصاعب التي يواجهها المرء ، لا شئ أقسى من فعل الانتظار البسيط.

من بين كل المشقات التي يواجهها الشخص لا شئ أكثر عقاباً من فعل الانتظار.

ما أغنى هذه الأكاذيب ،،رجل غنيّ يخبر أكاذيب غنيّة ،،!

لكنه, حتي ساعتها, خسر بشروطه.

لكن معظم الناس يفهمون الأمر بالمقلوب . يعتقدون أنهم يعيشون على هواهم ، لكن حقيقة الأمر هي أن مخاوفهم وما لا يريدونه ، هو ما يقودهم في حياتهم.

لتعيش في منزل غريب وتستسلم لمزاجه وطلباته المستجابة ، أن تخدم هذا الرجل (رشيد) وتطبخ له وتنظف ملابسه ، وسيكون هناك واجبات أخرى أيضاً -أخبرتها نانا ماذا يفعل الأزواج لزوجاتهم.

لاشيء هناك في الخارج ، لاشيء إلا الرّفض ووجع القلب.

لا كلمة تتردد بييننا, ليس لأننا لا نجد ما نقوله, و إنما لأننا لسنا مضطرين لقول أي شيء. هكذا تجري الأمور بين من يمثل بعضهم أولي ذكريات بعض.

كيف نتحمل بصمت كل الذي يقع علي كاهلنا ؟!!

كنت أتصور أننا ورقتين ...حملتهما الرياح أميالاً بعيداً عن شجرتنا الأم لكننا متصلتين رغم المسافات بجذور الشجرة التي ننتمي إليها.

كما إبرة البوصلة تشير إلى الشمال ،، فإن أصبع الرجل يجد دائماً امرأة ليتهمها ،، تذكري ذلك يا مريم !!

كان الأمر مسلياً أكثر عندما لم يكن يفترض بي القيام به..كما هو حال كل شيء آخر في الحياة.

قلب الرجل مثير للأسى.

قلب الرجل مثير للأسى،،إنه مثير للأسى يا مريم،،إنه ليس كرحم الأم،،إنه لا ينزف الدم،، لن يتوسع ليصنع لك منزلا!

في الأيام والأسابيع التالية، سوف تجاهد ليلى لتحفظ في ذاكرتها تفاصيل ما حدث بعدها. مثل عاشق للفن يهرب من متحف محترق، راحت تخطف ما تستطيع- نظرة، همسة، آهة-لكي تنقذها من الذوبان.

شعرتُ بالحرج أمام وضع القوة الذي أتمتع به, فقط لأنني ربحت في يانصيب الجين الذي حدد جنسي.

رغم أنه كانت هناك لحظات من الجمال فيها، عرفت مريم أن الحياة بمعظمها كانت قاسية معها.. لكنها بينما كانت تمشي الخطوات العشرين الأخيرة، لم تستطع منع نفسها من أن تتمنى المزيد منها ...

ذلك هو حال الناس الذين يقصدون كل ما يقولون. يعتقدون أن الآخرين يفعلون مثلهم.

خلف كل امتحان وكل ألم نلقاه , فإن لله حكمة في ذلك.

تعلمي هذا الان وتعلميه جيداً يا ابنتي ..كما ابرة البوصلة تشير دائما إلي الشمال .. فان اصبع الرجل يجد دائما امرأة ليتهمها.

تجاهلتُه, و ضبطت نفسي علي وضعية الإيماءات المهذبة.

تتذكر تماما كيف كان الوقت يمر ثقيلا من دونه ، كيف كانت تروح و تجئ وهي تشعر بأنها في حالة ترصد ، غير متوازنة . فكيف لها إذن أن تتعايش مع غيابه الدائم ؟

بعد أربع سنواتٍ من الزواج رأت مريم بوضوح كم يمكن لامرأة أن تتحمل عندما تكون خائفة.

أيام كان كل تفكيرها كيف تستعيد نموذج حياتها القديم ، بدا ذلك مجهداً جداً.

إنه قدرنا في الحياة يا مريم , يجب علي نساء مثلنا التحلي بالصبر.

إنني رجل أتيت من بيئة مختلفة ، نظرة واحدة خاطئة أو كلمة غير لائقة فإن الدماء سوف تهرق ، وجه المرأة فقط لزوجها. أريدك أن تتذكري ذلك هل تفهمين ؟

إن نشر أعمالك على لوحة إعلانات هو أمر خاطيء ، إنها أمور يقوم بها الإنسان بصمت ، بكرامة .. الإحسان لايعني توقيع الشيكات للناس على الملأ !

ان ما يحدث في أيام قليلة وأحيانا يوم واحد حتي, يستطيع تغيير اتجاه المرء كل حياته.

أن كل الأشياء الجيدة في الحياة هشة، تتلاشى بسرعة كما تأتي.

أن تملك ثم تفقد أكثر إيلامًا من ألا تملك أصلًا.

إن القصص كالقطارات المتحركة لا يهم من أين تركبها ، لأنك ستصل إلى غايتك آجلا أم عاجلا على متنها ..

الله بحكمته أعطى لكلٍ منا ضعفه ، ومن بين نقاط الضعف التي عندي أنّني غير قادر على رفض طلبٍ لكِ.

القرآن يقول الحقيقة يا ابنتي ، خلف كل امتحان وكل ألم نلقاه ، فإن لله حكمةً في ذلك.

العدو الوحيد الذى لاتستطيع أفغانستان هزيمته هو نفسها.

العالم لا يراك من الداخل، وأنه لا يعبأ بآمالك، وأحلامك، وآلامك التي تعتمل داخلك.

الآن تعتقد مريم بأن الناس يجب أن لا يسمحوا لأنفسهم أن ينجبوا أولاداً من جديد، إذا كانوا قد منحوا كل الحب الذي لديهم لأولادهم السابقين، ذلك ليس عدلاً!

الأطفال ليسوا كتباً للتلوين يمكنك تلوينها بألوانك المفضلة.

أعرف الآن أن بعض الناس يخبؤون التعاسة بنفس الطريقة التي يخبئ الآخرون بها الحب.

أستمع إلى دقات الساعة في الردهة، ثم أفكر ، في كل التكات والدقائق ، كل الساعات والأيام، الأشهر والسنوات التي تنتظرني، كلها بدونهما، وعندها لا أستطيع التنفس، كأن شيئاً ما يخطو في قلبي... لقد أصبحت ضعيفة جداً ،، وقد أنهار في أي لحظة ...

أريد أن أرى حلم أولادى يتحقق، أريد أن أرى اليوم الذى سيغادر فيه السوفييت إلى بلادهم مكللين بالعار، اليوم الذى يصنع المجاهدون النصر إلى كابول. أريد أن أكون هناك عندما يحدث ذلك، عندما تعود أفغانستان حرة، سيرى الأولاد ذلك أيضاَ، سيرونه من خلال عينىّ.