إن الوحدة لا تخيفني، وكفى بالحياة صعوبة أن تحتمل نفسك وعاداتك. إنني أدرك أن العمر ينصرم، وآية ذلك أن البدع الجديدة لا تسرني ولا تشغلني، ربما لأنني أشعر أنها لا تحمل جديداً من حيث الجوهر وأنها ليست أكثر من تنويعات خجولة، وعندما كنت شابا كنت مولعا بمشاهد الغروب، وأحياء الفقراء المكتظة، والتعاسة، وها إني الآن أفضل الصباحات، ومراكز المدن والدعة.

الشك اسم من أسماء الذكاء.

كل شيء يحدث للمرة الأولى لكن وفق نموذج الأبدية.

أن نعرف أننا نكفّ عن الوجود، تماماً كالنهر، وان وجوهنا تتلاشى، تماماً كالمياه.

اذا كان التعلم هو التذكر ، فإن الجهل لا يمكن أن يكون شيئا سوي النسيان .

ليست الشجاعة سوى قضية صمود.

لو رأينا العالم حقا لفهمناه !

أنت الموسيقى , الأنهار والقصور , الملائكة والسماء , وردةٌ لا نهاية لها أنت، لا نهائيةً، وحميمة.

إن إعادة القراءة، وليس القراءة هي ما يهم، والطباعة التي تميل إلى مضاعفة النصوص غير الضرورية إلى حد الدوار _ واحدة من أسوأ الشرور البشرية.

أنشد الموت كليًا، أنشد الموت مع هذا الرفيق، جسدي.

أن تموت من أجل الدين أسهل من أن تعيشه بصورة مطلقة.

كل رواية هي خطة مثالية أدرجت في عالم الواقع.

خطاياك غير المغتفرة لا تمكنك من رؤية عظمتي.

ما أرق تدرج الألوان، وما أطول السلسلة.

الكتابة ليست إلا حلم موجه.

لم تكن الليلة عامرة بالنجوم، والأرض تحت قدميه موضع شك. كان كل شيء يزداد نأياً وضبابية.

الأبدية تتربص بي.

مُباركة كوابيس النوم، فبفضلها نصدّق بوجود الجحيم.

ويبدو أنك تلاحظ وجود شيء ما يخصك، مثل برعم ينكسر نصف انكسارةٍ ويموت.

تعودت أن أقبل هذا القبح،كما يقبل المرء بهذه الأشياء المتنافرة التي نسميها العالم لمجرد أنها توجد معا.

العالم الخارجي يتكون وفقاً للكيفية التي نكتشفه بها أو نتخيله على هيئتها.

لا أريد أن أموت في لغة لا أفهمها.

إننا بحاجة إلى الخيال كي نواجه تلك الفظاعات التي تفرضها علينا الأشياء.

ليس لي أسلوب شعري لكن الزمن علمني بعض الحيل منها تجنب المفردات، التي يعيبها الإيحاء باختلافات، إلى جانب تفادي التعبيرات الإسبانية والأرجنتينية والغريب منها وتفضيل الألفاظ المألوفة على المثيرة للدهشة مع الوضع في الأعتبار بأن هذه القواعد غير ملزمة وأن الزمن كفيل بإلغائها ، فهي قواعد لا تقيم أسلوبا.

بعد فترة ستبدأ بتقبل هزائمك برأس مرفوع وليس بحزن طفل ، وتزرع حديقتك بدل انتظار أحدهم ليهديك وردة ، وتتعلم وتتعلم .. مع كل وداع تتعلم.

من الصعب جداً أن تشرح ديناً ، بخاصة ديناً لايعتنقة المرء.

الكاتب هو عقل متحرك في جسد ثابت.

دون عويلٍ أو غيظ، سيثلم الزمن حدّ أكثر السيوف بطولة.

البداية هي النهاية بعينها. وإذا بحثت عن شيء وجدته في غيره لا في ذاته.

لست متأكداً هل أنا موجود أم لا، أنا كل الكتاب الذين قرأت لهم، وكل الناس الذين قابلت وكل النساء اللواتي أحببت وكل المدن التي زرت.

لم ينعم النظر في مباهج الذاكرة.ثمة أشياء، في وسعها أن تملأ روحه تماماً الا انه شيئاً فشيئاً أفلَت منه العالم الجميل، لم تكن الليلة عامرة بالنجوم، والأرض تحت قدميه موضع شك. كان كل شيء يزداد نأياً وضبابية.

ستصير كفيفا، لاتخشى أمرا ما، إن ما ‏سوف تراه يشبه نهاية طويلة لليلة صيف.

أنا الذي كنت عدة أشخاص بلا طائل، أريد أن أكون شخصاً واحداً، أنا نفسي.

ما نقوله لا يُشبهنا بالضرورة .

للزمن الانتصارات، وللإنسان الهزائم.

إذ توجدالأسطورة في أول الأدب، وتوجد في آخره أيضًا.

من منا، نحن الاثنين، يكتب الآن، عن أنا متعددة، وكآبة واحدة؟

يؤدي التأمل بالذات الى التأمل بالآخر، والتعرف على الذات الى تضييعها في سلسلة الآخرين اللامتناهية.