واخذ يفكر بعمق في الطبيعة البشرية.همس لنفسه:"فكر! لماذا يعطى بعض الناس السلطة لكي يتمكنوا من التحدث بهذه الثقة والقوة الكاسحة.كان الرجل ممتطي الحصان ذي اللجام الفضي،يتحدثبهذه الثقة والقوة طوال عمره.خاصة هاتين الكلمتين"هيا بنا"! لو قلت أنا هاتين الكلمتين..!

هل صنعت آلة حقا أو مجرد نموذج آلة زمن؟ أو أن كل هذا مجرد أحلام؟ إنهم يقولون إن الحياة حلم،حلم ثمين ولكنه زهيد في بعض اﻷوقات! لكنني لا أستطيع أن أحتمل حلما آخر يتناقض مع الواقع. إنه جنون. ومن أين أتى الحلم؟..لابد أن ألقي نظرة على تلك اﻵلة. إن كانت هناك حقا آلة!

هل تقصد أن تقول أنكم تنتقلون من مكان إلى مكان فوق سطح عالمكم.. هذا العالم الذي بدأتم بالكاد في كشف ثرواته.. لتقتلون بعضكم بعضا من أجل بهائم تأكلونها؟

من لا يستطيع التسامح يهدم الجسر الذي يجب أن يعبره هو نفسه.

ما الماضي إلا بداية البداية، وكل ما هو قائم أو حدث ليس إلا شفق الفجر.

ما التاريخ الإنساني في حقيقته إلا تاريخ أفكار.

لم يكن لديهم أي من الحماس أو المثابرة الجريئة التي يتسم بها الحمقى المتسرعون أو الجهد الشاق على الأوعية الدموية أو الهستيريا المرتبطة ببذل جهد خارق والتي ينظر إليها غالبا باعتبارها الحالة العقلية الصحيحة للأعمال البطولية الخارقة .

لقد أسكن الأرواح في الأثاث، أثاثي الغالي العزيز!.. الذي يتمثل في هذا الكرسي بذات، الذي كانت أمي العزيزة تجلس عليه عندما كنت طفلة صغيرة!.. ولا أتصور أبدا أن يرتفع في وجهي ويوصب نحوي الآن..

لا يوجد رغبة في العالم تساوي الرغبة في تغيير مسودة شخص آخر.

لا يمكن للعظيم والوضيع أن يتفاهما.

كان يضربني بمخالبه في كل مكان من جسمي . هذا كل ما أعرفه عن الوحش . لقد كانت مناقشتنا حميمية،لكنها لم تكن صريحة وتوحي بالثقة .

في الحرب يخلق اللصوص , وفي السلام يشنقون.

فأنا لا أفهم لماذا لا نستطيع الاستمتاع بمثل هذه المتع البسيطة عندما نكبر؟ولماذا يتضمن نضوجنا نسيان الكثير من الأمور.

سوف تكون مضامير ركوب الدراجات موجودة بكثرة في يوتوبيا.

ربما تكون قد عرفت هذا الإحساس المروع القادم من المجهول،والذي يبدو كيد خفية تعتصر قلبك،عندئذ تشعر بأنك ابتعدت عن نفسك المعتادة،لتصبح متوترا ومتأملا،لا تتصرف بسرعة ولا ببطء،لست غاضبا أو خائفا.

جنسيتنا الحقيقية هي الإنسانية.

تلك الحجرة المظلمة،والهواء العليل والسماء الرائعة، وها هي حسنائي بذراعيها البضين، وثوبها الأنيق..وكيف جلسنا وتحادثنا بكلام أقرب إلى الهمس..وكنا نتكلم همسا،ليس لأن هناك من يسمع كلامنا، ولكن لأنه كان ثمة صفاء في ذهنينا بحيث كانت أفكارنا يكتنفها بعض الخوف ومن ثم لا تتمكن من أن تعبر عن نفسها بكلمات!..ولذلك تكلمنا بهدوء شديد.

ﺇﻥَّ مائة معلم لا يعادلون أباً واحداً.

إن ترف الطلاق بعيد عن كل منهما،والتعريف القديم التقليدي للزواج بأنه الحياة معا على السراء والضراء لا يناسبه أبدا،إذ بلغت الأمور ذروتها المأساوية. إن البنائين حين يغضبون من زوجاتهم،فإنهم يركلونهن حتى الموت،والنبلاء يخونون زوجاتهم،أما بين الموظفين الصغار وأصحاب المتاجر فقد تفشت في الوقت الحاضر عادة ذبح زوجاتهم بلا رحمة!

إن أسوأ الأشياء التي تخيف البشر الفانين.. هو الخوف! الخوف الذي لا ضوء له ولا صوت،الذي لا يخضع للمنطق،ولكنه يصم ويعمي ويسيطر.

إن (جب) -ابني العزيز- ورث أسلوب أمه المهذب،ومن ثم لم يقترح عليّ دخول المتجر السحري،وكل ما فعله-وبالتأكيد بدون وعي- أنه جذبني من إصبعي في إتجاه باب المتجر،وهكذا عبر عن رغبته بوضوح.

الهرطقة تجارب في بحث الإنسان غير المُرضي عن الحقيقة.

القوة تنتج عن الحاجة، أما الأمن فيفرض أرباحا على الوهن.

العيش بسعادة هو افضل انتقام واكثر ما يغيض اعداءك.

الضرورة والألم يجعلان الإنسان ذكيا وقويا كما يسن حجر الشحذ السكين.

السخط الأخلاقي غيرة ذات هالة قدسية.

السخرية فكاهة مريضة.

الإنسانية تصنع أو تربي أو تحتمل كل نكباتها، صغيرة كانت أو كبيرة.

الإنسانية التي بدأت في كهف وخلف حاجز رياح سوف تنتهي في حطام حي فقير موبوء.

الإعلان كذب مقنن.

أفضل أن أسمى صحفيا عن أن أسمى فنانا.

إذا لم نقض على الحرب فإن الحرب ستقضي علينا.

إذا كنت قد سقطت بالأمس، فلتقف اليوم.

إذا أرادت الحياة الحيوانية في "بورنيو" أن تطلعني على غرائبها وأسرارها،فإنني أفضل أن تفعل هذا،عندما لا أكون في داخل المرصد أؤدي عملي،وحيدا في الليل.