و هي يد دافئة إلى حد مدهش بالمقارنة مع بياضها.

من الواضح أنّ التاريخ يعيد نفسه. ومن المؤكّد أنّ التاريخ هو المكان الأخير الَّذي سيبحثُ فيه الإنسان عن الدروس.

من السهل دائمًا أن ننظر إلى الخلف لنرى ما كنّا عليه بالأمس. ذلك لأنّه من الصعب أن نرى ما نحن عليه الآن.

من السهل أن نقُول للنّاس ما يجب عليهم القيام به. لكن من الصعب جدًّا جعلهم يقومون به.

ما من شيء في هذا العالم لا يمكن الحديث عنه، مهما كان سيّئًا.

ليس في هذه المحكمة شخص لم يتفوه بكذبة في حياته أو لم يرتكب عملًا لا أخلاقيًا و لا يوجد رجل حي لم ينظر إلى امرأة ما دون شهوة ..

للمنافقين الحقّ في العيش في هذا العالم شأنهم شأن أيّ كان.

لا فرق بين شخص عقد النية على الإدانة و آخر عقد عزمه على الإدانة أيضًا ، أليس كذلك ؟ و لكن هناك فرقًا بسيطًا بين إنسان قرر أن يدين و آخر مشوش العقل قليلًا ، أليس كذك ؟ لقد كان المجهول الوحيد على اللائحة كلها.

لا تفكّر بشؤون الآخرين قبل أن تعتني بشؤونك أنت.

قد يدين الإنسان أعداءه، لكن من الحكمة أن يتعرّف إليهم.

عندما يتعرّض المرء للأذى فإنّه يقوم تلقائيًّا بإيذاء من حوله.

على الرواية أن تروي قصّة.

تصوري أن عمتي فخورة بأن أبا جدها كان يستطيع القراءة و الكتابة ، إن السيدات يخترن أشياء مضحكة ليفاخرن بها.

أيها السادة لن اطيل عليكم و لكني أريد استعمال ما تبقى لي من وقت لديكم لاذكركم بأن هذه الدعوى ليست بالدعوى الصعبة و لا تحتاج إلى تمحيص وقائع معقدة و لكنها تتطلب منكم أن تكونوا واثقين دون أي شك يقبله العقل بأن المتهم مذنب أولًا هذه الدعوى ما كان يجب أن تطرح أساسًا على المحكمة هذه القضية بسيطة و واضحة وضوح الفرق بين الأبيض و الأسود ..

إنّ ملجأ كلّ إنسان، ورقيب كلّ إنسان هما ضميره. ولا وجود لما يسمّى الوعي الجماعي.

إن الشجاعة تكون حين تعرف أنك خاسر حتى قبل ان تبدأ و لكنك تبدأ على أية حال و تحاول أن تصل بقضيتك الخاسرة إلى آخرها مهما يكن من امر.

إنّ الحبّ هو الشيء الوحيد في هذا العالم الَّذي لا لبسَ فيه.

الناس عامةً يَرَوْن ما يلتفتون إليه بنظرِهم و ينصتون إلى ما يختارون سماعَه.

الكتاب المُقدّس يكون أحياناً في يد شخص ما أسوأ من زجاجة ويسكي .. !

الشيطان " هو الذي كان يقتبس من الكتاب المٌقدس لأغراضه الخاصة.

الجحيم عبارة عن فراق أبدي.

الأشخاص الناضجون يصدّقون الأسوأ دائمًا.

أظن أني بدأت أفهم السبب في أن بو رادلي بقي محجوزًا في المنزل كل هذه السنوات و قد أغلق عليه النوافذ و الأبواب .. السبب في ذلك هو أنه "يريد" أن يبقى في الداخل.

أحبّي من أردتِ لكن تزوّجي من ترتاحين إليه.

أتعجب كم من الأيام التي قضيتها وأنا أحاول رؤيتك والاتصال معك.