أغتاظ. أرغب في فهم كل شيء، معرفة كل شيء، إكمال كل شيء، قول كل شيء، التمتع بكل شيء، التألم من كل شيء، نعم، التألم من كل شيء. لكن لا شيء من هذا كله، لا شيء. أنهكتني فِكرة ما أرغب في الحصول عليه، ما استطيعه، ما أحسّه. حياتي حلم كبير.

إن من يحب حقاً لا يكتب رسائل هي أشبه بتقرير موجه إلى القضاء. فالحب لا يحلل الأسباب مثل هذا التحليل ولا يعامل الأشخاص على انهم متهمون لابدّ من الشهادة ضدهم.

أشك، فإذن أنا أفكر.

يا الهى.. يا إلهي. من أكون ؟ كم من ذوات أنا؟ من هو أنا؟ ما هو مذا الفاصل الموجود بيني وبيني ؟

الحزين لا ينام يسهر ليجد الفرح.

أن نضع تعريفا للجمال، هو أن لا نفهمه.

لا أساوى شيئاً / ولن أكون ابداً لا شئ. / لا أستطيع أن أرغب فى أن أكون لا شئ / عدا هذا , أملك كل أحلام العالم فى دخيلتى.

شخصيا أنتمى إلى من يوجدون دائما على هامش ما ينتمون إليه، لا ينظرون فحسب إلى الحشد الكبير الذى منه يتكونون، وإنما كذلك إلى الفضاءات الكبيرة الكائنة بجوارهم.

إذا تمكن القلب من التفكير فسوف يتوقف عن النبض.

حكيم من يستمتع بالعرض الذي يقدمه العالم.

أريدك لأحلم ، لا لأحبك.

سيبقى عند آخر هذا النهار ما تبقى من الأمس، ما سيتبقى من الغد: القلق النهم، الذي لا يحصى ليبقى أبدًا ذاته، مختلفًا أبدًا.

كل فيلسوف يعتقد أن الله يتفق معه.

إنت قاسية .. قاسيه .. قاسية .. لا ينقصك غير السوط .

صوتهُ كان مبحوحاًو مرتجفاً، هو صوت أولئك الذين لا يتوقعون شيئا لأنهُ من غير المجدي توقع شيء.

ليس من فكرة ذكية تستطيع أن تحوز على القبول العام إلا إذا كانت ممزوجة ببعض الغباء.

كم هو بئيسٌ أمل أن تكون موجودا وحسب ! / كمن يمرّر على الشعر يده / وهو يشعر في ذاته بأنه مختلف ، / كم من ضرر يلحقه بالحلم حمل الحلم !

أدنو إلى مكتبي، مثلما إلى حصن مقام ضد الحياة ، أشعر بحنان، بحنان جارف حد البكاء، تجاه كتبي.

المرآة تعكس بدقة متناهية دون أن تخطئ ابداَ . لأنها وبكل بساطة لا تفكر.

توصلت اليوم الى احساس لا معقول وصحيح في آن، لقد تنبهت بوميض برق باطني، الى أنني أحد، لا أحد، على الاطلاق لا أحد، حينما أضاء البرق، هناك حيث المدينة المفترضة لم يكن ثمة غير سهل قاحل، أما النور الذي أسفر عنه فلم يكن ليكشف أي سماء فوقه لقد سرقت مني قدرة أن أوجد قبل وجود العالم، واذا كان علي أن أعاود التجسد، لقد عاودت التجسد بدوني، بغير تجسد أناي.

تحملين زهرة في يدك / قطفتها، بلا انتباه... / لكن، هل قطفت / قلبي، بانتباه؟

لطالما أثقل عليّ الإحساس بما أحس الآن، الإحساس فقط لمجرد الإحساس، بلا طمأنينة الوجود هنا، بالحنين إلى شيء آخر لم يعرف من قبل، بريح الأحاسيس كلها، باصفراري مظللاً، بكآبتي الرمادية داخل شعوري الخارجي بي.

لقد اعتدت أن أحلم كثيرا.. لقد تعبتُ من الحلم..لكنني لم أتعب..لا أحد يتعب من الحلم ..لإن أن تحلم ..هو أن تنسى..و النسيان لا يكلِّفنا شيئا ..إنه النوم الخالي من الأحلام ذلك الذي يحدث ونحن مستيقظون ..لكن في أحلامي.. لقد حققت كل شئ!

لَطالما سعيتُ لأن أكون متفرجا على الحياة بدون أن أتورّط فيها ، أعاين هذا الذي يحدث كغريب.

عندي كتابٌ صغيرٌ أكتبُ فيه حين أنساك / كتابٌ ذو غلاف أسود / لم أخطّ فيه كلمة بعد.

كل شيء يستحق إذا لم تكن الروح صغيرة.

في أنا كما لو أنّ الجحيم نفسها مع انسانية الشياطين يضحكان في أنا يثوي الجنون /النعاق للكون الميت / الجثة الدوارة للفضاء الفيزيقي / نهاية العوالم كلها وهي تتقلب مسودة أمام الريح مشوهة , مهجورة .

ربما ذات يوم ، فيما وراء الأيام ، تعثر على ما تريد لأنك تريده.

إن أردتم أن لا تتعذبوا، اعزلوا أنفسكم. أغلقوا قدر المستطاع أبواب أرواحكم عن أنوار رفقة الآخرين.

كل منا يعيش حياتين: واحدة في الحلم، والأخرى تأخذنا إلى القبر.

أحسد الناس جميعا لكونهم ليسوا أنا.

كم سيكون سهلا أن أبتعد عن هذا الضجر لو كنت أمتلك ببساطة قوة الرغبة في الابتعاد عنه بالفعل.

روحي عبارة عن أوركسترا خفيفة لا أدري أي الآلات تعزف فيها أو تصر ,أوتار وقياثير,نقارات وطبول ,بداخلي لا أتعرف على ذاتي إلا كسيمفونية وحسب.

نمرُّ حالمين . الأرض تبتسم ، الفضائل تزداد نُدرة.

سأكون دائما ذلك الذى توقع أن يفتحوا له باباً فى جدار بلا باب.

أنا في واحد من هذه الأيام التي لم أعرف فيها أي مستقبل. لا شيء سوى حاضر ثابت محاط بجدار من القلق.

أمضيت الشهور الأخيرة، وأنا أمضي الشهور الأخيرة. لا يوجد هنا إلا حائط الضجر الذي تعلوه كسور الغضب الكبيرة.

حين أنظر إليّ، لا أفهمني. / لكثرة ما تتملكني عادة الإحساس / أتوه أحيانا عندما أفارق / الأحاسيس التي أشعر بها.

إنتظرتك ساعتين. / سأنتظرك سنتين. / هل أنتظر بعد؟ لا تجيئين. / هل لأن النهار لا يزال مشرقاً؟

العلبة التي من دون غطاء / تبقى دائماً مفتوحة / أعطني واحدة من ابتسامتك / لا أتمنى شيئاً آخر.

أن أكون شاعراً ليس ما أطمح إليه ، ولكنها طريقتي كي أكون وحيدًا.

الروح الإنسانية هى ضحية حتمية للألم، تقاسى ألم مفاجأة الألم، حتى مع ما تتوقعه من آلام.

نعذب إخوتنا البشر ببغضنا، بحقدنا، بخبثنا، لنقول بعد ذلك: العالم سيئ..

لأجل ماذا تتطلع أنت إلى المدينة البعيدة؟ روحك هي المدينة البعيدة.

أيستحق الأمر أن أكون رزيناً؟ / لا أعرف إن كان يستحق العناء. / الأفضل أن أبقى ساكناً. / أن أنظر الى وجه مطمئن.

عندما أنهى عملا معينا أبقى بلا حراك، مجمدا وحزينا. لأن نزوعى الفطرى إلى الكمال يثنينى عن الإنهاء؛ ويثنينى حتى عن البداية. غير أننى أتلهى بالقيام بما أقوم به. وما أتوصل إليه موجود فىّ، وهو ليس من عمل الإرادة، وإنما نتاج التخلى عنها. وأبدأ لأننى لا أقوى على التفكير؛ وأنتهى لأننى لا أقوى روحيا على التأجيل، هذا الكتاب هو ترجمان جبنى.

أنا أندهش كلما أنهيتُ شيئا .. أندهش وأكتئب..رغبتي الغريزية في الكمال تمنعني من الانتهاء ..وجب أن تمنعني من البداية أصلا.. لكنني أن أتشتت في كل مرة و أبدأ شيئا ..ما أنجزه ليس نتيجة لتصرف إرادتي ..بل لاستسلام إرادتي..أبدأ لإنني لا أمتلك القوة لأفكر ..أنهي لإنني لا أمتلك الشجاعة لأترك..هذا الكتاب هو جُبني.

أنا هوامش مدينة ليس لها وجود، أنا التعليق المسهب على كتاب لم يكتب، لست بأحد أنا، لا أحد.

الحب عينة زائلة من الأبدية.