انظر فما زالت تطل من الثرى ... صور تكاد لحسنها تتكلم.

هشت لك الدنيا فمالك واجم ... وتبسمت فعلام لا تتبسم.

ايها القلب الذي في أضلعي انما اللذة جهلاً فأجهل.

إن شر الجناة في الأرض نفس ... تتوقى قبل الرحيل الرحيلا.

ما أتينا إلى الحياة لنشقى ... فأريحوا أهل العقول العقولا.

أحبابنا ما أجمل الدنيا بكم , لا تقبح الدنيا وفيها أنتم.

قال: الصِبا ولّى! فقلت له: ابتسم ... لن يُرجع الأسفُ الصبا المتصرما.

إذا كان حسن الوجه يدعى فضيلة فإنّ جمال النفس أسمى وأفضل.

إن كنت مكتئبا لعز قد مضى ... هيهات يرجعه اليك تَنَدُّم.

أحبب فيغدو الكوخ كونا نيرا ... وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما.

كل ذي رغبة دنت أم تسامت سميضي يوماً بلا رغباته.

وطريقي ما طريقي ؟ أطويل أم قصير ؟ هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور ؟ أأنا السائر في الدرب ؟ أم الدرب يسير ؟ أم كلانا واقف والدهر يجري ؟ لست أدري!

أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا ... أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟

قل لقوم يستنزفون المآقي .. هل شفيتم مع البكاء غليلا ؟! ما أتينا إلى الحياة لنشقى .. فأريحوا أهل العقول العقولا , كل من يجمع الهموم عليه .. أخذته الهموم أخذا وبيلا.

إنّ دائي جاءَ من صادٍ ودالٍ .. ودواءُ القلبِ في ضادٍ وميمِ.

كن بلسماً إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقما.

إنّ البكاء على الشباب مرير.

كم تشتكي وتقول أنك معدم ... والأرض ملكك والسما والأنجم.