لقد عملت بائع جرائد، وعامل مطبعة، وصانع ألعاب، ونافخ زجاج، وساعيا لدى طبيب، الخ. لكن وسط كل هذه المغامرات المهنية لم يغب عن نظري يوماًهدفي النهائي وهو أن أصير ممثلاً هزلياً.

العتاب أسلوب قديم ، المعاملة بالمثل أجمل.

حين ينهار عليك عالم من الخيبات والإزعاجات، إذا أنت لم تستسلم لليأس، تتحول إلى الفلسفة أو إلى الدعابة.

الرجل الذي لا يعرف نواحي القوة فيه هدف سهل للمرأة التي تعرف نواحي الضعف فيه.

كنت أريد المعرفة ، ليس حباً بالمعرفة ، بل للدفاع عن نفسي ضد الاحتقار الذي يكنّه العالم للجهلة !

لقد كنت ، من جهتي ، رجلا منضبطا ، وكنت اتعامل مع عملي بجدية ، ومثل باني بالزاك ، الذي كان يقدر ان ليلة حب تمثل التضحية بصفحة في رواية ، كنت اعتقد ايضا ان دلك يعني التضحية بيوم عمل جيد في الأستوديو.

سوف تجد بأن الحياة ما زالت جديرة بالاهتمام، إذا أظهرت ابتسامتك.

ابتسم وعش حياتك ، الحياة جديرة بالاهتمام.

ولكنني رجل أحب الأصدقاء كما أحب الموسيقى ، أي عندما يكون مزاجي مهيأ . فمد يد المساعدة إلي صديق محتاج إليها مسألة سهلة ، ولكن منحه وقتك ليس ممكنا في بعض الظروف .

وجهة النظر الأكثر بساطة هي الأفضل دائماً.

كأن كل ما حدث لي في الماضي حلم. وكأن كل ما حدث لي في أمريكا هو فقط الواقع. ومع ذلك كان ينتابني طوال الوقت إحساس غير مريح بأن هذه الشوارع الفقيرة الرقيقة لديها القدرة حتى الآن على أن تطبق علي بيأسها كالرمال الناعمة.

لم تدخل كلمة فن في راسي يوما ، ولا في الالفاظ التي استخدمها ، كان المسرح بالنسبة لي نمطا من الحياة ، لا اكثر.

في كل حقيقة بذور كذب.

الحياة قد تصبح رائعة إذا تركك الناس وشأنك.

كنت ارغب في جمهور اختاره بنفسي ، ربما هيتي كيلي.

الفشل لا يهم، فمن الشجاعة أن تجعل من نفسك أضحوكة.

أكره المسرح، وأكره منظر الدم أيضاً، لكنه في عروقي.

الوحدة هي نوع من العيب: يفوح منها عطر كآبة خفيف، شيء لا يجتذب أحداً ولا يثير اهتمام أحد، يخجل المرء منها قليلاً. لكنها، إلى حد يكبر أو يصغر، موضوع يشترك به الجميع. بيد أن وحدتي كانت مزعجة، لأنه كان لدي ما يلزم للحصول على أصدقاء. كنت شاباً وثريًا وشهيراً ومع ذلك كنت أتوه في نيويورك وحيداً مرتبكًا.

أن تساعد صديقا في حاجة أمر سهل، أما أن تعطيه من وقتك فهذا دائماً غير ملائم.

تأتي الفكرة عن طريق الرغبة الشديدة.

الجوع لا ضمير له.

في المبالغة في الجد يكمن السخف.

الشيء الذي يغني من يأخذونه ويزيد من يعطونه هو الابتسام.

يوم بلا ضحك هو يوم ضائع.

الديكتاتوريون يحررون أنفسهم، ولكنهم يستعبدون الناس.

إن هذا الأتجاه نحو تصويرالفقر في صورة جذابة للآخرين أمر يبعث علي الضيق .. فلا أنا عرفت حتي الآن رجلا فقيرا يحن إلي الفقر ، أو يجد فيه حريته .. ولا مستر"موم" يستطيع أن يقنع أي فقير بأن الشهرة والثراء الفاحش يعنيان القيود .

نحن نفكر كثيرا ونشعر قليلا.

الأشخاص الواقعون في الحب حقاً ، يميلون إلى الغيرة من الأشياء الغبية.

رفعت رأسي إلى النافذتين العلويتين. حيث كانت تجلس أمي، مكدودة ،جائعة ، وعقلها يفلت منها.كانتا مغلقتين الآن. لا تبوحان بشيء، ولا يبدو أنهما تكترثان للرجل الواقف طوال هذه المدةيحملق فيهما. ولكن صمتهما كان في الواقع يعبر عما هو أكثر من الكلمات.

إنني لا أرى الفقر جذاباً، ولا بانياً للشخصية. فالفقر لم يعلمني شيئاً غير تشويه القيم والمقاييس، والتقدير المبالغ فيه لفضائل ومحاسن الأغنياء، والذين يطلق عليهم صف الطبقات الأرقى.

الواقع أن تأثير الإنسان في نفوس الناس يكون أعمق إذا احتفظ بمسافة بينه وبينهم.

لن تجد قوس قزح ما دمت تنظر إلى الأسفل.

ومن الحقائق العجيبة في عالم الخلق الكوميدي أن المآسي عادة توحي بالسخرية : لأن السخرية في أعتقادي موقف من مواقف التحدي. فنحن نسخر في مواجهة القوي التي نقف أمامها عاجزين وإلا أصابنا الجنون .

العناد سر النجاح.

حين يمتزج القدر بمصير الناس لا يعرف شفقة أو عدالة.

إننا نخاف من رؤية الدم مع انه يجري في عروقنا.

يلقى الأثرياء فى أفلامى شر مصير.. يتعثرون وينزلقون فوق قشور الموز، لأن أغلب الناس يحبون أن يروا الأغنياء المتغطرسين يفقدون كرامتهم. السبب أن معظم الناس فى الحقيقة فقراء..

لابد للمرء ان يكون واثقاً من نفسه ، هذا هو السر .. حتى عندما كنت أعيش في ملجأ الايتام ، و حتى عندما كنت أجوب الشوارع بحثاً عن لقمة خبز أسكت بها معدتي الجائعة ... حتى في كل تلك الظروف القاسية ، كنت اعتبر نفسي أعظم ممثل في العالم .

لا شيء دائم في هذا العالم الكريه، ولا حتى مشاكلنا.