إن مشكلة العالم هى أن الأغبياء و المتعصبين دائما واثقين من أنفسهم فى حين أن العقلاء تملئهم الشكوك فى أنفسهم .

لا يولد البشر أغبياء بل جهلة، ثم يجعلهم التعليم أغبياء.

حتى أكثر الناس حماساً فى إيمانه بالروحانيات لا يستطيع الزعم بأن لديه دليل من الدلائل على استمرار الحياة بعد الموت.

قد يكون الذين يرون أن الحرية الفكرية تهمهم شخصياً أقلية فى المجتمع ولكنها أقلية تضم أكثر الناس أهمية بالنسبة للمستقبل.

من أعراض قرب الإصابة بانهيار عصبي إعتقاد الشخص بأن عمله في منتهى الأهمية..

القليل جدا من الحرية يجلب الركود ، والكثير جدا منها يجلب الفوضى .

الخوف من الحب خوف من الحياة، والخوف من الحياة ثلاثة أرباع الموت.

كان المستوى الثقافي لرجال الاصلاح (الديني) ذاتهم أقل من علماء الحركة الانسانية الذي مهدوا لهم الطريق، غير أنهم كانوا يملكون الحماسة الثورية التي يجد المفكرون الناقدون في كثير من الأحيان صعوبة في إبدائها.

من سمات عصرنا الحالي التي تدعو إلى الأسى، والتي ربما كانت حصيلة الكوارث العالمية المتلاحقة في هذا القرن، ان معظم الناس لم يعودوا يجدون في أنفسهم الشجاعة ليعيشوا بدون عقيدة سياسية جامدة صارمة.

لابد أن نعترف بأن تصفح كتابًا واحدًا، مهما كان اتساع نطاقه، لم يسبق أن أدى في أية حالة إلى جعل القارئ خبيرًا. بل إن أي قدر من القراءة الخالصة لا يمكن أن يؤدي إلى رفع مستوى فهم المرء لأي شيء، وإنما المطلوب، إلى جانب اكتساب المعلومات، قدر من التفكير المركز في المشكلات المتعددة التي اطّلع عليها المرء من خلال هذه المعلومات.

التهكم نتاج الكسل والعجز.

من النادر أن يتمكن شخص من أن يكتسب بتأنٍّ ذلك النوع من الحكمة التي جلبت الاحترام لشيوخ الماضي, لأن دروس الخبرة تصبح قديمة بنفس السرعة التي يتعلمها بها.

يمكن للحكومة أن تتواجد بسهولة دون قوانين، لكن القانون لا يمكن أن يوجد دون حكومة.

فى ألمانيا وحدها يُقدر عدد الساحرات اللائى صدرت ضدهن أحاكم بالموت معظمها بالحرق فى الفترة من 1450 إلى 1550 بمائة ألف ساحرة.

الحَذَر في الحب هو غالباً أكثر أنواع الحَذَر فتكاً بالسعادة الحقيقية..

أكبر تحدى يواجهه أي مفكر هو طرح المشكلة بطريقة تسمح بالوصول إلى حل.

البحث عن قوانين السببية هو جوهر العلم.

درجة عاطفة الفرد ترتبط عكسيا بمعرفة الحقائق.

من غير المرغوب فيه أن نؤمن بفرض ما عندما لا يكون هناك أي أساس لافتراض أنه صحيح.

الذين يُعبرون عن شكوكهم فى العقيدة يُضعفون سلطة رجال الكنيسة وقد يقللون دخلهم.

لو كان الإنسان يستطيع أن يخترق تفكير الآخرين لذابت الصداقة كما يذوب الثلج تحت أشعة الشمس.

إن الضرر الذى ألحقه اللاهوت لا يتلخص فقط فى خلق نوازع القسوة بل أيضاً فى اضفاء الشرعية على التظاهر بالأخلاق السامية وإضفاء ما يبدو أنه قداسة على ممارسات ترجع إلى عصور أكثر جهلاً وبربرية.

النمو الهائل في القدرة التكنولوجية جعل الحياة عملية أعقد بكثير جدا مما أعتدنا أن نراها عليه من قبل.

وهكذا أمريكا التي نصبت نفسها حاملة لواء الحرية تعذب وتقتل النسوة والأطفال لا جريمة ارتكبوها سوى رغبتهم أن يعيشوا في بيوتهم وقراهم، وهل من المستغرب بعد هذا أن تلقى ادعاءات أمريكا فتوراً بارداً من سامعيها؟

ما يستنتجه الحمقى من كلام الأذكياء هو دائما أبعد ما يكون عن الدقة , ذلك أن الأحمق يترجم دون وعي ما يسمعه إلى ما باستطاعته أن يفهمه.

إن التحسن فى صحة الإنسان وإطالة عمره الناجمين عن مراعاة قواعد العامة هى أبرز خصائص العصر الذى نعيشه ومن أكثرها مرعاة للإعجاب. وحتى لو أن العلم لم يفعل أكثر من هذا لسعادة الإنسان فإن هذا يكفينا كى نشعر نحوه بالامتنان : وسوف يجد الذين يؤمنون بفائدة المذاهب اللاهوتية صعوبة فى إبراز أية مزايا مماثلة يمكن أن يكونوا قدموها من ناحيتهم إلى الجنس البشرى.

البحث عن عدو نلقى عليه اللوم فى كل مصيبة هو دافع طبيعي.

الحياة ليست إلا منافسة يريد فيها كل منا أن يكون المجرم لا الضحية.

تقرير رجل غبي عما قاله رجل بارع يستحيل أن يكون دقيقا، لأن الغبي يقوم لاإرادياً بترجمة ما يسمعه إلى ما يمكن أن يفهمه.

الذين لم يتذوقوا متعة الامتزاج الروحي الوجداني العميق والانسجام النفسي الذي ينطوي عليه الحُب المتبادل، فقد فاتهم أمتع شيء أعدته الحياة للإنسان.

ديمقراطياتنا العظيمة ما تزال تميل إلى الاعتقاد بأن الغبي أكثر ميلاً للأمانة من الماهر.

الدين الشخصى البحت يمكنه أن يعيش حتى فى أكثر العصور علمية دون أن يُعكر صفوه شئ طالما أنه يتجنب التورط فى أية تأكيدات يُمكن للعلم أن يدحضها.

إذا أردت أن تعرف شيئا ما وجب عليك معرفة كل صلاته.

إن الإرادة القوية مرغوب فيها قبل كل شيء حتى تصارع إرادة كل شرير تبغى مرضاة رفاق السوء وتعارض صيحات جميع الناس وحتى تدفع أمامنا نوايا الأمراء الطيبة كأنها قشة تذروها الرياح اذا كانت كلمة الحق تكدر كل ملذاتهم.

هذه الفظائع التي لا يتصورها عقل قد ارتكبتها قوات عسكرية تخضع للسيادة الأمريكية، وهي سيادة اختارها أكثر من نصف الناخبين في أمريكا. أما النصف الآخر فإنهم يمثلون العناصر التي كانت تطالب بإجراءات أكثر من هذه قساوة. فباسم الحرية بقرت بطون الحوامل دون أن يثور الناخب الأمريكي.

كل الحركات تذهب إلى أبعد مما هو مقدر لها.

لأن الأمل، لا الخوف، كان يسيطر على البشر. إذا أردنا التقدم مرة أخرى، يجب أن يسيطر الأمل ثانية.

قيل أن الإنسان حيوان عاقل، وأنا أبحث طيلة حياتي عن أدلة يمكنها تأكيد ذلك.

الديمقراطية عملية تمكن الناس من اختيار الرجل الذي ينال اللوم.

لحظات من الخلوة و التأمل تحقق لي الهدوء و التوازن التركيز ، و تدفع في نفسي قوة هائلة لمواصلة الطريق .

الوطنيون دائما ما يتحدثون عن الموت في سبيل بلادهم، لكنهم لا يتحدثون أبدا عن القتل في سبيلها.

من المفيد أن نضع علامات استفهام بين الحين والأخر على الأمور المسلّم بها .

نحن في الواقع نملك نوعين من الفضيلة يعيشان جنباً إلى جنب: نوع ننصح به ولا نمارسه، وآخر نمارسه ونادراً ما ننصح به.

معظم الناس يفضلون الموت على التفكير .. و في الحقيقة فإن هذا ما يفعلونه.

فالتعايش السلمي إذن لا يمكن تحقيقه بمجرد أن نطلب من الولايات المتحدة أن تحسن سلوكها! إننا لا نستطيع أن نبني أملنا في التعايش السلمي على حسن النيات من جانب هؤلاء الذين يستمدون سلطتهم وجبروتهم من استمرار الاستغلال، ومن تزايد مستمر في الإنتاج الحربي.

إن حرباً نووية قد تقضي على الجنس البشري، ولذا فهي لن تشبع الغرائز التنازعية التي كانت توحي بالحروب فيما مضى. مثل هذا الوضع يثير حيرة رجال الدولة، لم يعد ممكنناً شن حروب من الطراز القديم الذي كان يشبع دعاتها، والبديل أمام هؤلاء هو السلام أو الإبادة.

العقائد هى المصدر الفكر للصراع المُحتدم بين الدين والعلم.

نحن بحاجة إلى التخفيف من عقدة "الأعداء الأشرار"، والمزيد من الإقناع بالكارثة التي ستلحق بالعالم إذا قامت حرب نووية. لابد أن يتجه الرأي العام في اتجاه التبصر والتعقل على الرغم من الضغط الذي تمارسه الحكومات في الاتجاه المؤدي إلى الكارثة.

الخوف هو المصدر الأساسي للخرافات، وأحد أهم مصادر القسوة، لذا فالانتصار على الخوق هو بداية الحكمة.