يينبغي أن يكون الدواء حلوا ، والحقيقة جميلة.

يقال إن ما يبدو مخيفا هو فقط ما ليس مفهوما.

يقال إن الفلاسفة والحكماء الحقيقيين غير مبالين . ليس صحيحا . فاللامبالاة هي شلل الروح ، وهي الموت المبكر .

يا لها من لحظات سعيدة! ولكن ليس هناك شيء سعيد بصورة مطلقة في هذه الحياة الدنيوية. قالشيء السعيد عادةً يحمل في طيّاته السم ، أ, يسمممه شيء ما خارجي.

وهو يتحدث عن الوضاعة البشرية وعن الطغيان الذي ينتهك الحق ، وعن الحياة الرائعة التي ستكون على الأرض بمضي الزمن ، وعن قضبان النوافذ التي تذكره كل لحظة ببلادة الطغاة وقسوتهم.

ومهما كان الشر عظيما فالليلة مع ذلك هادئة رائعة ، والحقيقة في دنيا الله رغم ذلك موجودة وستبقى موجودة ، بهذا الهدوء والجمال ، وكل ما على الأرض في انتظار أن يتحد بالحقيقة كما تتحد أشعة القمر بالليل .

ومن ثم لم يعد يصدق ما يراه وراح يعتقد أن الحياة الحقيقية للفرد، أن الحياة الممتعة حقا هي التي تجري في الخفاء وتحت ستار من الليل. والحقيقة أن كل حياة فردية محفوفة بالأسرار ، وربما كان هذا هو السبب الرئيسي في أن جميع المثقفين يلحون كل الالحاح في المطالبة باحترام الأسرار الشخصية.

ولكنها شعرت الآن ، بعد الأوبرا ، برغبة في التشكك في ذلك الحب. أن تكون غير محبوبة وتعيسة.. ما أروع ذلك! ثمة شئ ما ، حين يحب الشخص بقوة ولا يكترث به الآخر ، شئ جميل ، ومؤثر ، وشاعري .

وفكر كل منهما لااراديا فى ان حياة الانسان و سعادته رهن بالصدف و الاشياء التافهة , الضئيلة فيما يبدو , و التى لا تساوى كما يقال , شروى نقير , و خيمت الكآبة و الحزن عليهم جميعا.

وبدافع الفراغ أحاول أن أعرف نفسي . "أعرف نفسك".. يالها من نصيحة رائعة مفيدة ، لكن المؤسف أن القدماء لم يفطنوا إلى إرشادنا إلى كيفية استخدام هذه النصيحة .

والشك ما زال محصورا فى اثنين : أنا و الريح .... من منا الذى يبوح لها بحبه ....انها لا تعرف , و لكن يبدو أن الامر اصبح بالنسبة لها سيان . لا يهم من اى وعاء تشرب , المهم ان تصبح ثملا.

هكذا هي الحياة ، إنها أشبه بوردة تزهر بفرح في أرض خضراء ، فتأتي معزاة وتأكلها، وينتهي كل شيء.

نعم , و لكن من المذنب ؟ اذا لم تكونوا سعداء فالذنب ذنبكم ! نعم , وماذا كنتم تطنون ؟ الانسان هو خالق سعادته. و بوسعكم , لو اردتم , ان تصبحوا سعداء , و لكنكم لا تريدون . أنتم تهربون من السعادة باصرار !

نحن لا نعيش لنأكل، بل لنعرف ما هو إحساس تناول الطعام.

نحن غير موجودين ، و لا شىء موجود في الدنيا . ليس لنا إلا وهم الوجود ..

موضوع قصًتى يجب أن يمر بمصفاة عقلى حتى لا يبقى إلا ما هو ممثل وهام.

من لا يريد شيئا ولا يأمل في شيء ولا يخاف من شيء لا يمكن أن يكون فنانا.

من دون شعب مُثقّف ثقافة واسعة ، ستنهار الدولة .. تعوّدنا أن نعيش ونحن نأمل بطقس جيّد ، بالثروة بال.. بال.. ولكنّني لا ألاحظ أن أحداً يأمل بأن يزداد ذكاءً.

ما أجمَل أنْ تستلقِيَ على الكنبَة بِلا حِراك ، وأنْ تشعُر بأنّك وحيدٌ في الغُرفة ، السعادةُ الحقِيقيّة مُستحيلةٌ بدونِ الوِحدة.

ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا.

ليس للبحر معنى ولا رحمة.

لماذا شقي هاملت بأشباح ما بعد الموت، في حين أن الحياة نفسها مسكونة بأشباح أشد هولا.

لماذا أطلقت على نفسك عبارة "أخوك الذي لا قيمة أو أهمية له " ربما تكون أدرتك ضالتك ولكن أمام الرب وربما أمام الجمال والذكاء والطبيعة، ولكن ليس أمام البشر. فأمام الرجال يجب أن تشعر بسمو منزلتك.

لقد اكتشفنا أن السلام بأي ثمن لا يكون سلاماً بالمرة .

لقد أردت فحسب أن أقول للناس بصدق و صراحة: أنظروا إلى أنفسكم ، أنظروا كيف تحيون حياةً سيئة مملة. فأهم شيء أن يفهم الناس ذلك وعندما يفهمون سيشيدون حتما حياة أخرى أفضل .. و ستكون حياة مختلفة تماما لا تشبه هذه الحياة.

لتعساء أنانيون، شريرون، ظالمون، قساة، وأقل من الحمقى قدرة على فهم بعضهم بعضاً. التعاسة لا تجمع بين الناس بل تفرقهم، وحتى في تلك الأحوال التي قد يخيل لك فيها أن تشابه البلوى ينبغي أن يربط بين الناس، يرتكب من المظالم والشرور أكثر بكثير مما في أوساط الهانئين نسبياً.

لاحظت أنه بعد الزواج يكف المرء عن الفضول.

لا يوجد ما هو أفظع وأكثر مدعاة للاكتئاب من الابتذال.

لا يمكن معرفة كل شئ ، وكيف ولماذا .الطير مسموح له بجناحين ، لا أربعة ، لأنه يستطيع أن يطير بانطلاق بجناحين اثنين . وكذلك الإنسان ، مسموج له أن يعرف ولكن ليس كل شئ ، بل فقط النصف أو الربع . يعرف بالقدر الذي يكفيه لكي يعيش .

لا تقل لي كم هو القمر مضيء، بل أرني وميضًا من الضوء على زجاج محطم.

كلما كان الإنسان أكثر تطورا وتفكيراً وغوصاً في دقائق الأمور، أصبح أقل جرأة وأكثر وسوسة وأشد وجلاً في التصدى للمسألة.

كلّما ازدادت ثقافة المَرء..إزداد بؤسه.

كلما ازداد الشر غموضاً أصبحت مقاومته أكثر ضراوة و فظاظة.

كلما ازداد الشخص نقاءً، ازداد تعاسةً.

كان يجري بينه وبينهن كل ما يمكن أن يجري بين الرجل والمرأة، ماعدا الحب.

كان اصحاب الأرض يجلدون جدنا. وكان كل موظف صغير حقير يبصق في وجهه. جدي جلد أبي، وأبي جلدك وجلدني.

قرأت هذه الأيام الأخيرة المذكرات الصميمية التي كتبها في السجن وزير فرنسي محكوم عليه في قضية باناما . في أية نشوة و أي إعجاب هو يتحدث عن الطيور التي يشاهدها من نافذة سجنه ، طيور لم يُلاحظها قط أيام كان وزيراً . الآن وقد عادت إليه حريته كفّ عن أن يُلاحظها . وهكذا .. السعادة ليست موجودة من أجلنا ، نحن لا نصنع إلا أن نشتهيها !

قبلا كان الناس بسطاء ، يفكرون أقل ، ولذلك كانوا يحسمون القضايا بجرأة . أما نحن فنفكر أكثر من اللازم ، والمطق قد أغرقنا تماما .. كلما كان الإنسان أكثر تطورا وتفكيرا وغوصا في دقائق الأمور ، أصبح أقل جرأة وأكثر وسوسة ، وأشد وجلا في التصدي للمسألة .

في رحم الذنوب السحيق أتمرغ .. أما أنت يا كاشتانكا فأمرك عجب . أنت ، بالمقارنة مع الإنسان ، مثلك مثل النجار بالمقارنة مع صانع الأثاث .

عيب عليك ايها الشاب!ربما كانت خطبتك مناسبة للمرحوم، ولكنها محض سخرية بالنسبة لشخص حى!ما هذا الذى قلته؟متفان،نزيه،لا يقبض رشاوى!هذا الكلام عن شخص حى ليس إلا سخرية.

عندما تحل بالنفس فاجعة يصبح الأمر قاسيا بدون الناس.

عليك أن تثق بالآخرين وإلاّ ستصبح الحياة مستحيلة.

صحيح أن لدينا كتبا ، ولكن ذلك يختلف تماما عن الحديث الحي والتخاطب . وإذا سمحت لي أن ألجأ إلى تشبيه غير موفق تماما فإن الكتب هي النوتة ، وأما الحديث فهو الغناء .

سوف نجد السلام ، سنسمع صوت الملائكة وسنرى السماء تتلألأ بالماس.

رأسي مكتظ ، ممتلئ إلى حافته بالأفكار ، و استطيع أن أحس بنبضه و اختلاجاته . أنا لا أهدف إلى أن أكون شيئا غير عادي ، و لا أتوقع أن أخلق إحدي الروائع ، كل ما أريده هو أن أعيش ، و أحلم ، و أتطلع ، و لا يفوتني شئ .. الحياة يا صديقى العزيز ، قصيرة جدا ، و يجب أن نستغلها بأقصي ما نستطيع.

حتى المرض يصبح محببا عندما تعرف أن هناك أشخاصا ينتظرون شفاءك كما ينتظرون العيد .

ترى أكان ما أشعر به غيرة من جمالها ، أم أنني كنت آسي لأن هذه الفتاة ليست فتاتي ولن تكون أبدا ، وانني بالنسبة لها غريب ، أم أنني كنت أشعر شعورا مبهما بأن جمالها النادر شئ عارض ، لا حاجة إليه ، وككل مافي الدنيا زائل ، أم ربما كان حزني هو ذلك الإحساس الخاص الذي يثيره في الإنسان تأمل الجمال الحقيقي .. الله أعلم !

أي حب هذا ؟ كل هذه الغراميات لا تؤدي إلا إلى تكدير الضمير وتشتيت العقل . مغزى الحياة يكمن في شئ واحد : في النضال . أن تدوس بكعبك على رأس الحية الغادر حتى يصير منسحقا ! في هذا يكمن المغزى . في هذا وحده ، وإلا فليس ثمة مغزى .

آه يا عزيزتي ما أجمل أن تكوني أماً ، وما أصعب ذلك في الوقت نفسه ، تخافين من كل شيء.