يهدهدني صوت الماء وخفقان الحواس البطيء والحركة الرقيقة للحرير.

وجهانا التحما معاً بزغب طري . التحما معاً . يُظهران وجهين اثنين لروح واحدة.

هناك لمحات من سوء الفهم فينا جميعاً ، وهناك شرارات من الصفاء والوضوح وفينا جميعاً بعض النقاط العمياء.

ها أنا أطفو من جديد . كل الحقائق ، كل الكلمات ، كل الصور ، وكل التنبؤات تحوم فوقي وتضلل بعضها.

من أجل الكمال .. المرء يموت إذا شاء بلوغ الكمال ..

ليس لي جسم . لديّ غلاف خارجي يوهم الآخرين أنني حية.

لم يكن في الشقة إلا القليل من الأثاث والكثير من الكتب والاسطوانات ، وقدر هائل من الحب.

لم أعرف في كياني غير الكرب ، الكرب على شيء ضائع.

لقد ارتحل إيماننا من شئ ما يقع خارج نفوسنا إلى أعماق النفس الباطنية.

لا يمكنك إنقاذ جميع الناس ، يمكنك فقط أن تحبهم.

لا يزال لديّ ما أستطيع كتمانه .. إنني أخفي عن الجميع المعرفة الكاملة عن نفسي.

لا أستطيع أن أكون واثقة من أي حدث أو أي مكان ، وحدها عزلتي أنا متأكدة منها.

كلنا مثخنون بالشروخ والازدواجات والتناقضات.

كل صديق يمثل العالم بالنسبة لصديقه، من الممكن أن يكون العالم غير موجود إلى أن تنشأ علاقة صداقة، ويمكن أن يولد العالم من جديد فقط عند نشوء هذه علاقة بينهم.

كان يمتلك الشجاعة الجسدية ولكنها الشجاعة المكرسة للموت لا للحياة ..

كان الطقس غائماً ، لا صيف ، لا شمس ، لا شيء سوى المأساة والموت.

سمعت الخفقان لنبضات قلبي ، سمعت وقع خطوات أحلامي ، وكانت نبضة الزمن ضائعة بينهما مثل وجه الحقيقة.

سجينة الأرض هى ، وهذا يناقض رغبتها في أن تموت.

ثمة شرخ في رؤيتي ، وسوف يظل الجنون يتدفق من خلاله.

تتقلص الحياة أو تتمدد حسب شجاعة الشخص.

بالطبع نحن لا ننمو في تسلسل زمني، ننمو في بعض الأحيان بطريقة واحدة، وليس بشكل متفاوت، نحن ننمو جزئياً، قريبون من بعضنا البعض. نحن أشخاص راشدين يجمعنا مكان واحد، يتلاعب بنا الماضي، الحاضر والمستقبل في هذه الحياة ذهاباً وإياباً.

إنه الخوف من هذه الحياة الجديدة ما يستفزني أكثر مما يفعل الخوف من الموت.

انا لا أستجيب للأحاديث الصغيرة .. انني صامتة , أحذف الكثير وأستدير بعيدا وأندمج دوما في جوهر الناس , أتأملهم و أنتشي عندما أنصت لحديث القلب.

أنا دمية شدتها أصابع غير مدربة ، مُزقت ونُزعت مني ذراعاي بقسوة ، ذراع ميتة ، والأخرى تكتب بحماس مفرط وسط الفراغ.

أنا امرأة مجنونة تومض البيوت لها وتفتح أرحامها.

إن حب الواحد منا للآخر يشبه ظلاً واحداً طويلاً يعانق نفسه دون أمل في التحقق.

النشوة هى لحظة من الإحساس الطاغي غير السوي بالقوة والأهمية . نوع من الإحساس بالكمال.

الشئ الوحيد الذي أشعر به أحياناً هو الخوف ، الخوف الرهيب الذي يصيبني بعدم الإدراك أحياناً مثل نوبة من الجنون .

الحياة تتقلص و تتمدد تبعاً لشجاعة المرء .

الحياة الاعتيادية لا تروق لي، إنني أتوق إلى اللحظات الخارقة كما السورياليين في نشدانهم الغرابة.

الأفكار عنصر إنفصال، أما الحب فإنه وسيلتنا للإرتباط مع الآخرين.

أشعر وكأنه قد حكم عليّ بقدر مشؤوم هو أن أكون متفرجة فقط.

أشعر بك في داخلي ، فأحس بصوتي يصير أكثر ثقلاً وكأنني تشربتك.

أبدو مجهدة ، عصبية ، أصارع من أجل الحب في عالم مليء بالخراب .. أين هى المسرات ، مسراتي ؟