تتلخص كل الحكمة الإنسانية في كلمتين: "الانتظار" و "الأمل"..

إننى على اعتقاد تام بأن المرأة التى لا يفتح التعليم عينيها إلى الطريق القويم .. تدفع بها الأقدار فى غالب الأحيان إلى طريقين .. طريق الحب وطريق الألم .. وهما طريقان شديدا الوعورة تسلكهما السالكات بأقدام دامية .. وأيد جريحة .. ولكنهنّ يتركن أوسمة الرذيلة على أشواك الطريق .. ويصلن إلى نهاية الرحلة فى حالة من العرى لا تخجلهن فى نظر خالق الأكوان.

انتهى كل شئ .. ولم يتعذب شهيد كما تعذبت مرغريت.

أحبنى إذا شئت .. أحبنى كصديقة أثيرة .. ولكن لا شئ غير ذلك.

إن حوادث لحظة واحدة حقاً قد تؤثر فى حياتنا ومصائرنا كما لا تؤثر حوادث عام كامل !

عاشت بغيا وستموت قديسة.

فى بعض الأحيان يجد الإنسان فى ناحية من نواحى ضعفه مصدراً للسعادة.

إذا قلت إننى لم أعد أفكر بها أكون كاذبا .. ولكنى من أولئك الذين يمضون بالقطيعة والبغضاء إلى أقصى حدودهما.

أنت ترى أننى صفحت .. ولكنى أرجو أن تلاحظ بأننا ما زلنا فى يومنا الثانى فقط .. ومع ذلك فهناك ما يستوجب صفحى.

ﻻ بد أننا ارتكبنا كثيرا من اﻵثام قبل أن نولد..أو أننا سننعم بالكثير من السعادة بعد أن نموت..وأﻻ ما أحتوت الحياة على كل هذا العذاب.

إن للحياة فى بعض الأحيان ضروراتها القاسية على القلب .. ولكنها ضرورات لابد من الخضوع لها والتسليم بها.

ذلك شأن الرجال جميعاً .. إنهم يصرون على معرفة ما يزعجهم ويغضبهم.

نحن النساء نسلم أنفسنا منذ البداية .. أو لا نسلمها مطلقاً.

أشعر بأنك صرتِ واقعاً ضرورياً لحياتى .. وبأننى أجن .. ليس فقط إذا صددتنى .. إنما كذلك إذا لم تسمحى لى بأن أحبك.

إن الردود التى ينتظرها الإنسان بفارغ الصبر تصل دائماً فى غيابه.

الذاكرة هي الجنة التي لا يمكن أن يخرجنا منها القَدَر.

يا الله ما أغرب أساليب القلب، وما أعجب الأعذار التى يلتمسها للوصول إلى رغباته.

الإنسان يجد الكثير من العزاء فى البوح بآلامه ومتاعبه.

وهكذا المرأة، لا تعرف للرحمة معنى .. مع الرجل الذى لا يصيب هوى من نفسها.

المرأة قد تسمح للرجل الذى تحبه أن يخونها .. ولكنها لا تسمح له قط أن يهين كبرياءها.

لكنى رجل سحقه الحزن يا سيدى.

ما أحكم أولئك الأقدمين الذين كانوا ينسبون طغمة التجار إلى فصيلة اللصوص.

إننا نضطر فى بعض من الأحيان أن نشترى هناءة نفوسنا ببيع أجسادنا. ولشد ما نتألم إذا وجدنا آخر الأمر أن الهناء الموعود قد أفلت من أيدينا.

كيف استطعت أن تخدعينى يا مرغريت .. أنا الذى أحببتك كما لم يحب الرجل امرأة من قبل ؟!

رجل واحد يستطيع أن يرحل دون أن يكتب لعشيقته .. وذلك هو العاشق الذى طلق الحب .. ونفض غباره عن حذائه.

الإنسان قد يغض الطرف عن صلة واحدة .. ولكنه لا يتجاوز عن صلتين ! فسهولة التجاوز عن الصلات - ولو بدافع الحب - تنزل الإنسان إلى الدرك الأسفل الذى يتخبط فيه المتجرون بالأعراض.

لا يوجد رجل إلا خانته المرأة التى يحبها ولو مرة واحدة .. ولا يوجد رجل إلا وبرح به الألم الذى تثيره هذه الخيانة.

لشد ما يشعر الإنسان بقصر الحياة من هذه الانفعالات السريعة التى تأخذ برقاب بعضها بعضاً فى أقصر وقت.