من الإسلاميين من يتكلم بإقصائية فاقعة مع أخيه الإسلامي أيضا! فكيف بغيره. وباسم الحزبية والطائفية والمذهبية، نعوذ بالله من هذه (الإيَّه)!

حين تبدأ تدرس سيرة أهل البيت ومناقب أهل البيت، تبدأ تشعر أنك اكتشفت الإسلام من جديد وبجمال ويقين وروعة غير عادية.

إلى الآن لا يزال علماء كبار وشخصيات شهيرة تتحدث بمنطق الوصاية: (لا يجوز أن يقال هذا على المنابر، لا يجوز أن يقال للشّباب، للعوام، ..الخ)! عن أي شباب وعن أي عوام! العالم الآن في حالة "سيولة معرفية"، لا يمكن أن تخبئ شيئا، لا يمكن أن تسكت عن شيء، كل شيء يقال وبألف طريقة وطريقة.

مبدأ العدالة: ما أحبه من غيري لي، لابد أن أبذله لغيري.

الأفكار لا تختفي أبدًا. وإنما تتحوصل وتتضاءل في زمن نتيجة قمعها ومُحاربتها ثم تظهر في زمن آخر. وعندما تعود ربما تحرق الأخضر واليابس!

لن تدخل الجنة حتي تؤمن بالله , ولن تؤمن بالله الا بعد أن تتقي الله في دنياك.

القرآن ملآن من أوله إلى آخره بالأدلة اللائحة والبراهين الواضحة على أنه لا يسمّى ولا يُنعت بالكفر إلا من وضح له الإيمان بدليله؛ فكفر به.

نريد تبادلا حقيقا وحرا للأفكار، تبادلا يشهده الجميع وتشهده العامة والمنابر ومجالس العلم كما في السابق بدون أي صورة من صور الإقصاء والمصادرة.

النبي عليه السلام يقول: سلّم على من عرفت ومن لا تعرف. ونحن نُدير معركة فقهية ونتشبّث بحديث: إذا لقيت يهوديا أو نصرانيا فلا تبدأه بالسلام!

الحقيقة لا تخاف من النقاش فلولا ظلام الليل ما عرفنا نعمة النهار ،الحقيقة تُعرف بالباطل فلن يظهر جمال الحق وقوته إلا بإزاء قبح وهشاشة الباطل.

على الخطاب الإسلامي أن يكون أكثر واقعية، وأكثر صراحة مع الحقائق الصلبة، وألا يتوسّل رضا العامة.

المستقبل للنابهين ، المستقبل للاحرار .. المستقبل ليس للحمقى وليس للعبيد .!

إذا أردنا أن تسلَم لنا ثوراتنا السياسية علينا أن ندعمها وأن نُعزّزها بثورات فكرية علمية ثقافية، وإلا سنضيع وسوف نُعيد إنتاج الديكتاتوريات بخمسين لافتة وخمسين اسمًا جديدًا.

الدين لم يأت ليفرض نفسه على الناس ويجبرهم عليه.

ديننا أصالة دين رحمة وسلام مع الجميع. هذا ديننا، لكن أين نحن من ديننا وفهمه الفهم الموضوعي الدقيق؟ نحن للأسف كأمة أبعد ما نكون عن هذا الفهم.

أكثر أمه حاضرها مرهون بماضيها هي الأمه الإسلاميه! بل وبحسب الطرح السلفي مستقبل الأمه أيضا مرهون بماضيها، وهذا مستحيل.

تطبيق الشريعه ليست فقط التطبيق الجنائي، لأنه ليس كل شيء.

ليس الشان فيما تريد فرضه على غيرك بل فيما يحتاجه ذلك الغير ، إنه الفرق بين الحقيقة المفروضة والحقيقة المطلوبة .

المعجزة ليست تعليقا ولا خرقا لعمل القانون الطبيعي وهي نتاج قانون لم نكتشفه بعد ويوم نكشفه تغدو أمرا طبيعيا.

الأزمة * أن يكون الهدف واضح والطريق اليه غير معروف .

القدر متعلق بالأشياء بإيجابها وتقدير وجودها في الزمان والمكان وبتحديد العلاقات والتشابك بينها في الأحداث.

أوَّلُ التّواضُعِ ألاّ تَشْهَدَ نَفْسَكَ مُتَواضِعًا؛ فالمُخْلِصُون يَظُنّونَ أنَّ قُلُوبَهُم فِيها شَيءٌ مِّن العُجْب.

على الذين يعرفون أن يتكلموا. وعلى الذين لا يعرفون أن يتعلموا.

نحن محتاجون أشد الاحتياج إلى تعظيم الكلام وتكراره وتأصيله والتمثيل له،والاتيان بشواهد جملة وتفصيلا لجعل خطابنا وفهمنا الإسلاميين رحمانيين.

إذا ثبت أن الله جل جلاله هو حقيقة الحقائق، فخطير جدا وخسارة فادحة؛ أن يضل الإنسان طريقه إلى هذه الحقيقة. هذا سيكلفه الكثير!

موقفي من الصحابه رضي الله عنهم ببساطه أن الصحابه ليسوا طبقة واحده والدرجات بينهم متفاوته.

لأصحاب السّلطة والقدرة والنفوذ أيًا كانوا: تأكدوا أن الله عزوجل وهبكم هذه النعمة لكي تتكلموا باسم عذابات وضرورات واحتياجات من لا نفوذ لهم.

الطريقة الخطابية والوعظية التبشيرية لا تفيد. نحن نريد لغة علمية فلسفية محترمة.

تخيَّلوا أي شيء نجحَ في التاريخ، لو أنهُ فَشِل كيفَ كان سَيؤرخُ لَه؟!

اجمل وافضل شىء أن يعترف الإنسان بتواضع علمه ومعرفته وأن يمتلك شجاعة الإعتراف بالجهل عندما يجهل.. لماذا.. هذه الشجاعة ستأخذك لمواجهة الحقائق وزيادة معارفك.

للتجربة الدينية، نقول قاعدة: تجربة غيري لا تغنيني كثيرًا. مع أهمية قراءة سير الصالحين والعُرفاء؛ لابد أن يكون لنا "نسخنا الخاصة من الإيمان".

المفروضة حليفة القهر والإقصاء والمطلوبة شقيقة اللقاء وبنت الحوار.

لو خضع الناس لجمال الحقيقة بعض خضوعهم لجمال الحس لانتصرت الحقيقة بلا كبير مغارم.

علاقتنا بالله عز وجل إن لم تكن محكومة بوجدان نابض بالحُب الإلهي فهي علاقة جافة وقد لا يتحصل منها الكثير.

علينا أن نطور مناعة ضد سبنا وشتمنا كيما نتمكن من الاستمرار , لكن كيف؟ بادراكنا أن السب والشتم سيمرُّ.

إن من أخطر المسائل في الحياة وأهمّها وأشرفها فعلا، أن نُحدد غاياتنا في الحياة بشكلٍ جاد وعملي ومسؤول.

من أصول الإيمان أن نؤمن أنه لا يقع شيء في هذه الدنيا بخلاف إرادة الله تعالى وتقديره.

حتى البهائم. رأى - عليه السلام - يوما بعيرا لحق ظهره ببطنه من الهُزال! فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة! فاركبوها صالحة وكلوها صالحة.

حقوق الإنسان ماهي إلا صدىً لعقيدة التوحيد.

لن يصلح حال الأمة اليوم إلا بفهم متجرد ومنطقي لتاريخها، ولابد أن ندرك أن واقعنا ومستقبلنا ماهو إلا امتداد لماضينا؛ مرهون به وباستيعابه جيدا. ن الفهم المحدود والقاصر المتمثل في اختزال صورة التاريخ في فصل أسود قاتم يعتمد على الشكليات والعُموميات ليس استيعابا، بل هو الذي نعاني منه!

الصّراع في التصور القرآني ليس ضد الإنسان! بل داخل الإنسان بين الجانب الرباني في الإنسان وبين الشيطان.

ضاقت نظرته وتضايق عليه الوجود لان العالم سيبدو له دوما بحجم نفسه هو ، ولذا فمثل هذا الشخص عقيم يفشل في الادراك ومن باب اولى في الإبداع .

الحكومه الديموقراطيه إذا لم تكن حكومة الفقراء فهي حكومة زائفه.

ينبغي على الإيمان أن يستحيل تجربةً فردية، الإيمان يجب أن يكون تجربةً معيشة. لابد أن تعيشه أنت، لابد أن يكون الإيمان إيمانك أنت، بتجربتك أنت.

جُزء الحق لا يساوي الحق. وجُزء الحق أحياناً يُساوي الباطل!

من التناقض أن أحاسب نفسي من خلال دوافعي، وأن أحاسب الآخرين من خلال أفعالهم.

القرآن كتاب حوار من الدرجة الأولى! القرآن خلّد أفكار المشركين وأهل الكتاب. كان يمكن للقرآن أن يتغاضى عن هؤلاء جميعا.

قبل ثلاثين سنة، قد يكون تناول موضوع الإلحاد من الترف الفكري. أما اليوم فصار لزاما على كل مؤمن لديه لياقة فكرية أن يتناوله.

الزنديق عندهم : هندسيا من لا يتطابق ، وأصوليا من له اجتهاده الخاص ، ورعويا الخارج عن القطيع . ااااااه ما أوسع دائرة الزندقة ، حذار معاشر الاحرار فكلكم زنادقة.